#adsense

مصادر نيابية “قواتية” لـ”السياسة”: مواقف “حزب الله” من بكركي تؤكد المضي بالسيطرة على المؤسسات

حجم الخط

رأت مصادر سياسية متابعة أن زيارة وفد "حزب الله" إلى بكركي لتهنئة البطريرك بشارة الراعي بمناسبة ترقيته إلى رتبة كاردينال، هدفت إلى خلط الأوراق السياسية وضربت عصفورين بحجر واحد الأول: إقامة علاقة بين "حزب الله" والصرح البطريركي يمكن الاستفادة منها في مراحل مقبلة، والثاني يتمثل في محاولة "حزب الله" القفز فوق الاتهامات الموجهة إليه، بدءاً من توجيه الاتهام لأربعة من عناصره بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفض الحزب تسليمهم إلى القضاء، تماماً كما رفض تسليم المتهم بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب، وصولاً إلى اتهام "حزب الله" بالضلوع باغتيال رئيس شعبة المعلومات اللواء وسام الحسن.

وفي تعليقها على مواقف رئيس المكتب السياسي في "حزب الله" الشيخ ابراهيم أمين السيد التي أطلقها من بكركي، اعتبرت أوساط نيابية بارزة في "القوات اللبنانية" لصحيفة "السياسة" الكويتية "أن ما قاله السيد، يدل من دون أدنى شك على عقلية "حزب الله" في الاعتداء على الطرف الآخر, وعدم الاعتراف بالديمقراطية، وعدم التعاون مع الشريك الآخر"، مشيرة إلى "أن 14 آذار من خلال معرفتها بعقلية "حزب الله"، في التعاطي مع القضايا التي تهم الوطن، ترفض التحاور معه، لأنها تعرف جيداً أن هذا الحزب لا يريد أن يعترف بالطرف الآخر, وهذا ما توضح في كل محاولة جرت معه، أكان على طاولة الحوار أو من خلال المشاركة في حكومات الوحدة الوطنية، لأن عقليتهم دائماً مركبة على المضي باتهام الآخر والتهرب من العدالة ومحاولة السيطرة على مؤسسات الدولة".

وأوضحت "أن الاتهامات السياسية التي توجه لهم واضحة وأكيدة، لإدراكنا بأن أسلوبهم تشويشي وفيه الكثير من المواقف الباطنية، والعمل الأمني، ولهذا السبب ما زلنا مؤمنين بعدم التعامل معهم".

وعن مجاراة البطريرك الراعي لهم في عدم إسقاط الحكومة قالت الأوساط "البطريرك الراعي أخبر بمواقفه، ويعرف ماذا يفعل وهو حر باتخاذ الموقف الذي يريده، ونحن أيضاً لدينا رأينا السياسي، ومعرفتنا بالتطورات السياسية تشير إلى أن الوضع السياسي تراجع كثيراً في عهد هذه الحكومة، كما أن الثقة الدولية بلبنان تراجعت أيضاً وإننا اليوم بوضعٍ سيء، ولبنان ذاهب إلى الأسوأ، أما بالنسبة لنا فنحن مستمرون بالمقاطعة ولن نحاور الفريق المشارك بقتلنا، والوطن لا يقوم بالمسايرة ويجب أن نضع النقاط على الحروف لنعرف كيف نبني وطناً".

 

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل