وشدد على أن قوى "14 آذار" ستقوم بممارسة كل الضغوطات الممكنة والتي يسمح بها الدستور من أجل إسقاط حكومة ميقاتي وستستمر في هذا المخطط وفق آليات محددة تم وضعها لتحقيق هذا الغرض، متحدثاً عن توسيع رقعة الاعتصامات في بيروت وطرابلس، لإلزام الحكومة بالرحيل.
ولفت الحجار إلى أنه إزاء تصلب قوى "8 آذار" ورفضها استقالة الحكومة، فإن مساعي الرئيس سليمان قد لا تصل إلى نتائجها المرجوة، لأن الفريق الآخر لا يريد لهذه المساعي أن تصل إلى نهايتها السعيدة، وبما يخرج البلد من أزمته.
وقال إن التغييرات في المواقف العربية والدولية من الأزمة السورية ستزيد الضغوطات على الحكومة، وتدفعها إلى الرحيل.
