
(تصوير ألدو أيوب)
أكّد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ان "قوى 14 آذار ستفوز في الانتخابات النيابية المقبلة مهما كان قانون الانتخاب الجديد الذي يُحاول الفريق الآخر تمريره". ورأى ان "طريقة الفريق الآخر في ممارسة السياسة هي فرض جوٍّ من الإرهاب ووضع ضغط نفسي ومستمر على نفوس الناس للوصول الى مبتغاه ولكن الحقيقة أنه لن يستطيع نيل ما يُريده لأن هناك أناس في لبنان يعرفون المقاومة الفعلية منذ زمن، التي قاومت أعتى المحتلين وانتصرت عليهم، وهذه المرة من جديد ستقاوم أصغر المحتلين والغزاة وستنتصر عليهم، ونحن في مرحلة مقاومة جديدة".
واعتبر أنه "ينطبق على قوى 14 آذار منطق "العين التي تقاوم المخرز"، أي عين السياسة والقلم والورقة والحرية التي تقاوم مخرز القتل المستمر، فكلما حُشروا في الزاوية يلجأون الى الاغتيالات، وحتى حين لم تعد الاغتيالات تُجدي نفعاً يستخدمون العمل العسكري المباشر"، متسائلاً "لماذا توقفت الاغتيالات بعد اتفاق الدوحة بسحر ساحر؟".
وردَّ على المنادين بالحوار، ولو أن البعض منهم نواياه حسنة، بالقول: "ان الوقت غير ملائم للبحث في جنس الملائكة بل الوقت هو لإيقاف آلة القتل"، لافتاً الى أنه "لا حياة سياسية فعلية بوجود هذه الآلة".

كلام جعجع جاء خلال استقباله وفداً من جامعة LAU بيروت وجبيل على أثر فوزه في الانتخابات الطالبية (9-6 في جبيل و7-7 و1 مستقل في بيروت)، فقال: "ان قيمة الانتصار الذي حققتموه في الانتخابات كبيرة جداً باعتبار ان النسبية تمنح كلّ صوت الحق بالتصويت مرة واحدة، فالأكثرية التي فزتم بها تُمثل أكثرية حقيقية فعليّة"…
وتوجّه جعجع الى المعنيين بالانتخابات بالقول: "ضعوا القوانين التي تشاؤون، فنحن سنربح في ظل أي قانون تحاولون تمريره…"، معتبرا ان "الانتخابات الحرة، الشريفة والنزيهة هي وسيلتنا الوحيدة في العمل السياسي على كل المستويات، فيما منطق الفريق الآخر محاولة اغتيال مروان حمادة، واغتيال رفيق الحريري، سمير قصير، جورج حاوي، محاولة اغتيال الياس المر، اغتيال جبران تويني، بيار الجميّل، وليد عيدو، انطوان غانم ووسام عيد، محاولة اغتيال سمير جعجع وبطرس حرب، واغتيال اللواء وسام الحسن…".
وتابع: "ينطبق حالياً علينا منطق "العين التي تقاوم المخرز"، أي عين السياسة والقلم والورقة والحرية التي تقاوم مخرز القتل المستمر، فكلما حُشروا في الزاوية يلجأون الى الاغتيالات، وحتى حين لم تعد الاغتيالات تُجدي نفعاً يستخدمون العمل العسكري المباشر"، متسائلاً "لماذا توقفت الاغتيالات بعد اتفاق الدوحة بسحر ساحر؟ فما كانوا يريدونه آنذاك هو حق الفيتو في مجلس الوزراء أي ما سمّوه "الثلث الضامن" وهو عملياً الثلث المعطّل، فاستمروا بالاغتيالات الى ان وصلوا الى هجوم عسكري واعتصام في بيروت، ولم يتوقفوا الا حين حصلوا على هذا الثلث المعطّل".
أضاف: "لقد انتهى منذ سنتين مفعول اتفاق الدوحة بعد نشوء وضع جديد، اذ أنهم كلّما حاولوا التقدم بالسياسة وجدوا أنفسهم في تراجع، فحين أجروا استطلاعاً للرأي منذ ستة أشهر تبيّن لهم ان الوضع في سوريا والمنطقة يتغير وبأنهم بدأوا يفقدون تدريجياً السيطرة السياسية، وبالتالي عادوا الى ممارسة هوايتهم المفضلة المتمثلة بالاغتيالات التي استهلوها في معراب ومن ثم في بدارو وثالثتهما كانت في الأشرفية التي للأسف حققت مبتغاها…".
وسأل: "هل سيجرؤ أي قاضٍ أو ضابطٍ على اكمال التحقيق اذا ما وقعت أي قضية مشابهة لقضية سماحة-المملوك بين يديه؟ هل سيجرؤ على إصدار حكم في قضية متعلقة بمحور 8 آذار المحلي والاقليمي؟".
وأكّد ان "طريقة الفريق الآخر في ممارسة السياسة هي فرض جوٍّ من الإرهاب ووضع ضغط نفسي ومستمر على نفوس الناس للوصول الى مبتغاه ولكن الحقيقة أنه لن يستطيع نيل ما يُريده لأن هناك أناس في لبنان يعرفون المقاومة الفعلية منذ زمن، التي قاومت أعتى المحتلين وانتصرت عليهم، وهذه المرة من جديد ستقاوم أصغر المحتلين والغزاة وستنتصر عليهم، نحن في مرحلة مقاومة جديدة، فخلال الحرب كانت المقاومة بالسلاح ولكن الآن المقاومة هي بالديمقراطية والوسائل السلمية والمدنية، وتأكدوا ان هكذا مقاومة، نخوضها بكلّ جرأة ووضوح والتزام، قادرة على هزم قوى الشر وآلة القتل والاغتيال باعتبار ان الشر لم ينتصر يوماً في التاريخ…".
