#adsense

“الأحرار”: التمايز بين قوى “14 آذار” ضروري وطبيعي وإلا لكنا حزبا واحدا

حجم الخط

اعتبر امين العلاقات الخارجية في حزب "الوطنيين الاحرار" الدكتور كميل الفريد شمعون انه "لو كانت مكوّنات "14 آذار" هي واحدة لكنا جعلناها حزباً واحداً ولما كنا بحاجة الى اقامة تجمّع احزاب وتيارات وافراد مستقلين التقوا حول فكرة الوطن وفكرة المواطن ويصعب عليكم في اوستراليا فهم هذه الخلافات، لكن الاتفاق هو الأهم ولدينا الكثير كي نتفق عليه".

وقال شمعون في مؤتمر صحافي عقده بعد وصوله الى سيدني ولقائه قوى "14 آذر" في فندق الهوليداي إن في باراماتا: "منطق "14 آذار" هو منطق استعادة لبنان الدولة، ولكن هذا المنطق هو معقد على المستوى اللبناني لأننا نعمل من اجل العودة الى وطن اسمه دولة وهل يعقل ونحن في الالفية الثالثة ان نصارع من اجل الحصول على وطن؟".

واكد ان "معركة "14 آذار" هي مصيرية لبقاء اللبناني على ارض لبنان، والمصيبة التي تضرب لبنان هي التي تجمع قوى 14 آذار، نحن اليوم في ظل اللادولة واللامواطن، وحزب الله هو الذي يحول دون نشوء هذه الدولة بكل مكوّناتها لأنه نظام آحادي يؤمن بالأفراد، وطالما ان هناك سلاحاً مستشرياً في لبنان بطريقة غير شرعية، علينا ان نواصل السعي لإزالة هذه الهيمنة التي تشكل اليوم دولة أمنية ونطمح ان يدخل حزب الله في اطار انشاء الدولة ولكن ليس بشروط السيد حسن نصرالله بل بتوافق اللبنانيين.ثمّ اننا لا نستطيع ايقاف البعض من اقتناء السلاح لمواجهة سلاح حزب الله بعدما تحوّل هذا السلاح الى الداخل واعطى الآخرين ذريعة وعذراً لخلق معادلة السلاح… واذا استمرّينا وللأسف على ما نحن عليه فإننا ذاهبون الى الدولة المذهبية".

وعن الموقف من النظام السوري، قال: "في الاوساط السياسية في لبنان حديث دائم عن مدى صمود النظام السوري او سقوطه، فإن طريقة تعاطي النظام السوري مع مواطنيه تحتّم علينا إتخاذ موقف، وليس ضرورياً ان نختلف في لبنان حول المدة التي قد يستغرقها سقوط النظام السوري، فهناك امور داخلية في لبنان أهم من ان نهتم بالخارج".

وبالنسبة لموضوع اسقاط الحكومة، قال "نحن مع إسقاط هذه الحكومة حفاظاً على مصداقية منطقنا لأنها ولدت بطريقة خاطئة، ولكن نحن نخشى عشية الانتخابات ان ندخل في أزمة حكومية ويتم تأجيل الانتخابات".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل