اكد النائب تمام سلام انه في صلب الازمة السياسية المستفحلة وانعكاساتها على اوضاع البلاد "وهناك المشهد القائم من خلال الحكومة الحالية غير الحائزة على الشرعية التمثيلية للبنانيين كافة، والتي يطالب الجميع برحيلها واستبدالها لفك الجمود ووقف التراجع الذي يصيب البلاد والعباد من دون استثناء".
وقال سلام أمام زواره: "ان المساعي الحثيثة التي بدأها رئيس الجمهورية ميشال سليمان باتجاه الافرقاء كافة تبدو متعثرة ومتأخرة في ظل هيمنة الفئة الحاكمة بموقفها ونفوذها ومكاسبها في الحكم ومندرجاته من تعيينات وصفقات وفضائح تتلهى بها وتوهم الناس ان عجلة الادارة متحركة ومنتجة، علما ان الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي المتردي يزداد تراجعاً وانهيارا".
اضاف: "ان الاغتيال السياسي والامني الهادف باتجاه رموز وقيادات وقوى فريق سياسي في البلد والاغتيال الاقتصادي والمالي من خلال تاخير الموازنات واعتماد سلسلة الرتب والرواتب من دون مستلزماتها المالية والاغتيال الاجتماعي والمعيشي، يحرمان فئات كبيرة من العاملين والكادحين من تحسين وضعهم المعيشي والحياتي، وكل ذلك ينذر باوخم العواقب واصعب الظروف التي على المواطن والوطن مواجهتها".
واشار سلام الى انه "في خضم الحوادث والمستجدات والمتغييرات على الساحة العربية والاقليمية وتداعيات الحوادث في سوريا، يبدو لبنان مكشوفا ومعرضا لمزيد من عدم الاستقرار والامان مع غياب حالة الوحدة الوطنية المرتجاة".
وشدّد على انه "على جميع القوى السياسية ان تعي واجباتها الوطنية بالتضحية في اتجاه رصّ الصفوف داخليا لمواجهة كل الاحتمالات من خلال التواصل مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان وعبره، للتوصل الى بدائل للواقع الحالي على قاعدة حدها الادنى الحفاظ على السلم الاهلي، وحدّها الاقصى تامين اجواء من الثقة والامن والامان تسمح بالعمل والتحرك السياسي في ظل القانون والدستور".