علّقت النائب بهية الحريري على إشكال صيدا بين عناصر من حزب الله وآخرين من أنصار الشيخ احمد الأسير، فأوضحت أن المحاولات كافة تسعى الى احتواء هذا الاشكال "الذي نعتبره غريبا عن المدينة".
وقالت، في تصريح إلى محطة "المستقبل"، "بالدرجة الأولى طلبنا من الاجهزة الامنية والعسكرية اعادة الامن والاستقرار الى المدينة وفتح تحقيق جدي وسريع لكشف ملابسات عملية القتل التي حصلت".
وذكّرت بأن صيدا عاصمة الجنوب ستبقى مدينة منفتحة وحجر اساس للسلم الاهلي، لافتة إلى أن الجميع متفق على احتواء هذا الاشكال بالتعاون الجدي مع الاجهزة الامنية.
وأشارت إلى "تواصل حصل بيننا وبين رئيس الجمهورية (ميشال سليمان) وقائد الجيش (جان قهوجي) ووزير الداخلية مروان شربل الذي حضر سريعا إلى صيدا ليترأس إجتماع مجلس الامن الفرعي.
وإذ جزمت بأن المطلوب هو ازالة العناصر التي تؤدي الى الفتنة بما فيها الظهور الكثيف للسلاح في المدينة، لفتت إلى أن الكل يدعو الى الاستقرار منذ فترة طويلة وستبقى ثوابتنا كما هي ولن تتغير في هذا الاطار، مشددة على أن التواصل سيستمر لاعادة الهدوء الى المدينة، وهو العنوان الاساسي مع ازالة كل ما يؤدي الى الاشتباك".