#adsense

علوش لـ”الأنباء”: عون يلعب دور الواجهة السفيهة لما يُسمى زورا بمعسكر الممانعة

حجم الخط

رأى عضو الأمانة العامة في قوى "14 آذار" النائب السابق مصطفى علوش أن "كلام رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليـــــد جنبلاط بأن "ثمن سلاح حزب الله أقله طائف جديد"، هــــو تكرار لكلام سمعه مباشرة من حليفه التاريخي الرئيس نبيه بري الذي أعلن فيه أن "إنهاء حالة حزب الله يتطلب تقاسما جديدا للسلطة في لبنان"، أي توزيعها وفقا لمبدأ المثالية أو وفقا لأي مبدأ آخر يجعل المكون الشيعي أكثر نفوذا على مستوى تقاسم الحصص بين الطوائف اللبنانية"، معتبرا أن "جنبلاط أراد من خلال موقفه هذا توجيه رسالة تحذير الى كل القادة والمسؤولين في لبنان، ومفادها أن تفادي تداعيات الزلزال الكبير الذي سيضرب لبنان والمنطقة إثر سقوط النظام السوري، يكمن بإبرام اللبنانيين اتفاقا جديدا فيما بينهم على غرار اتفاق الطائف، يسحب البساط من تحت حزب الله، ويمنع انزلاق البلاد الى حرب أهلية جديدة".

ولفت علوش في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية الى أن "البعد الثاني لكلام النائب جنبلاط هو توجيه رسالة الى المملكة العربية السعودية للتعبير عن انزعاجه مـــــن عدم موافقتها على استقباله للقـــاء خادم الحرمين الشريفين والمسؤوليــــن السعوديين"، معتبـرا أن "جنبلاط يــــدرك أن الموقف الوحيد الذي يفتـح أمامه الطريق الى المملكة هــــو موقفه من الحكومة ومــــن الاصطفافات الداخلية بشأنها، لكن ما حاول جنبلاط فعله هو وضع إحدى رجليه في معسكر المملكة للحفاظ علــــى الود معها، ووضع الثانية في معسكر سياسي مناهض لها للحفاظ على نفسه ودوره، ما يعني أن النائب جنبلاط يحاول البقاء في الوسط بين اللاعبين السياسيين على الساحة اللبنانية تحسبا للزلزال الذي سيضرب من وجهة نظره لبنان بعد سقوط النظام السوري".

وردا على رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون الذي اكد فيه انه لو لم يكن النائب جنبلاط مقتنعا بسياسة الحكومة أو مستفيدا منها لما استمر فيها، لفت علوش الى أن "عون يدلي دائما بما يملى عليه من قادته سواء في حارة حريك أم في دمشق، ويلعب دور الواجهة السفيهة لما يُسمى زورا بمعسكر الممانعة"، مشيرا الى أن "أكثر ما يرعب عون هو سقوط هذه المنظومة التي أعطته دورا سياسيا أكبر من حجمه للاستفادة منه كغطاء مسيحي، لذلك يحاول شد عصب الحكومة لإبقائها على قيد الحياة تارة من خلال مغازلة وليد جنبلاط وطورا من خلال مهاجمته وتخويفه للبقاء على مواقفه الداعمة لها".

وردا على سؤال بشأن إمكانية نجاح قوى "14 آذار" في إسقاط الحكومة، أكد علوش أن "الحكومة لا تتأثر بالتطورات على الساحة اللبنانية وهي بالأساس غير معنية بما يحدث في الداخل اللبناني"، لافتا الى أن "الحكومة لن تسقط إلا بسقوط النظام السوري الذي كان وراء ولادتها، خصوصا أن رئيسها نجيب ميقاتي وبالرغم من أنه رئيس صوري هو شريك أساسي لمنظومة الممانعة على كل المستويات، وتحديدا على المستويين التجاري والسياسي".

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل