وأكد الخوري في تصريح لـ"اللواء" أنّ "الرئيس الفرنسي رغب بأنْ تُحصر زيارته بلقاء رئيس الجمهورية فقط، وهذا ليس كسراً للبروتوكول، بل ما كان يحصل في السابق إبان الوجود السوري هو كسر للبروتوكول، فلبنان لديه رئيس واحد للجمهورية، وليس ثلاثة رؤساء".
وأضاف: "ما أعلنه الرئيس سليمان في عيد الجيش من الثوابت الوطنية يصب في الاستراتيجية الدفاعية، وهو متمسّك بالكرامة والديمقراطية والسيادة، أو هل المواقف السيادية يُلام عليها؟".
وأفاد بأنّ "الرئيس سليمان بعد اطلاعه على ملف ميشال سماحة رأى أمراً خطيراً، وخاطب الرئيس الأسد انطلاقاً من العلاقة الخاصة بين البلدين والرئيسين".
