ورأت المصادر في تصريح لـ"السفير"، ان "الوضع في صيدا بات يتطلب إعلان حالة طوارئ في المدينة، أو إعلانها منطقة عسكرية"، مشيرة الى ان "هذا الامر سيُبحث خلال جلسة مجلس الوزراء الاربعاء المقبل"، مشددة على ان "الموقف في عاصمة الجنوب لم يعد يحتمل الاسترخاء في التعاطي معه، وصيدا باتت مفتاح الاستقرار او الفتنة في البلد، الأمر الذي يستلزم قرارات حاسمة وحازمة في التعاطي مع وضعها الأمني".
وأبلغت مصادر عسكرية "السفير" أن "الجيش اللبناني سيتعامل بحزم وشدة مع أي مظاهر مخلة بالأمن"، موضحة انه "ينتشر في مختلف أرجاء صيدا وأن بحوزته أوامر واضحة بإنذار أي مسلح يتواجد في الشارع بوجوب تسليم سلاحه، تحت طائلة إطلاق النار عليه في حال عدم الامتثال".
وعلمت "السفير" ان بعض الحاضرين في اجتماع مجلس الأمن المركزي الذي ترأسه وزير الداخلية مروان شربل في صيدا، اقترح إلقاء القبض على الأسير بعد الحصول على الغطاء السياسي اللازم لهذه العملية، فرد شربل متسائلا: "وماذا عن تداعيات مثل هذه الخطوة؟ هل يستطيع أحد أن يضمن ما بعدها؟".
