يستقبل منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب النائب سامي الجميّل في الحادية عشرة والنصف قبل ظهر اليوم في مكتبه في بكفيا منسق الأمانة العامة لقوى "14 أذار" الدكتور فارس سعيد.
في هذا السياق، أشار أمين عام حزب "الكتائب" ميشال الخوري لـ"الجمهورية"، الى أن "اللقاء بين الجميل وسعيد يحمل بعدين: البعد الشخصي لطي صفحة الإساءة التي حصلت وعودة العلاقة إلى ما كانت عليه، والبعد السياسي- التنظيمي المتصل بموقف الحزب الثابت منذ تعليق عضويته في الأمانة العامة على خلفية مطالبته بتطويرها وتفعيل عملها ودورها، وكان أعد حزب الكتائب للغاية تصورا شاملا ومتكاملا.
وشدد الخوري على أن "المشكلة ليست مع سعيد، فهو مناضل وناشط داخل حركة "14 آذار"، ولم يطرح أحد استبداله، إنما تكمن في آليات عمل الآمانة والدور المنوط بها تنظيميا بين جميع مكونات "14 آذار"، لافتا إلى أن "الكتائب لم تكن يوما مع حصر التنسيق بالأحزاب المنضوية داخل الحركة الاستقلالية لإدراكها أهمية الرأي العام المدني وأهمية تفعيله وإشراكه في هذه الحركة".
وأشار الخوري الى أن "الكتائب ستناقش اليوم ورقتها التنظيمية مع سعيد"، وأكد أن "الحزب يشكل رأس حربة في "14 آذار" وغيابنا عن الأمانة العامة ليس طبيعياً وصحياً في وقت يجب ان نكون جميعنا متحدين"، معتبرا "أن كل الأمور تبشّر بالخير".
وعلمت "الجمهورية" أن هذا اللقاء، وفي معزل عن الجانب الشخصي المهم، يأتي في سياق لقاءات عدة يقوم بها سعيد بالتزامن مع لقاءات بعيدا من الإعلام تعقدها قوى 14 آذار للخروج بتصور تنظيمي يواكب متطلبات المرحلة السياسية.