أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر أنّ "اتصال التهديد الذي تلقاه مرافقه موجه له، وهو من المحور السوري – الإيراني الذي يريد جعل لبنان تابعاً لولاية الفقيه وفاقداً لحريته واستقلاله تحت تغطية حكومة ميقاتي، أي حكومة بشّار الأسد"، لافتاً إلى أنهم "غيروا الرقم الأول السوري الذي هددوني به، لكن اللهجة بقيت سورية والرقم الذي ارسل منه التهديد هو 11223344، وقد إهتم بالموضوع الرئيس ميشال سليمان والوزير مروان شربل ورئيس شعبة المعلومات العميد عماد عثمان وبقية الأجهزة الأمنية".
وجزم الضاهر لـ"الجمهورية"، بأنّ "التهديدات الإرهابية التي يتلقاها لن تثنيه عن متابعة عمله ونضاله الوطني في وجه آلة القتل"، قائلاً: "لسنا أفضل من الشهيد رفيق الحريري ووسام الحسن وبقية الشهداء ومستمرون على طريقهم، نحن جماعة مستهدفة لكن حركتنا ستزيد ولن نلزم منازلنا ويوقفوننا عن عملنا".