وافاد التقرير بأن احدى الشخصيات اللبنانية نبه الى العمولات الكبيرة، بينما سافر آخر مع الوسطاء العراقيين بطائرته الخاصة الى موسكو، واخبر اللبناني الثالث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي باسرار العملات بعدما التقاه في بغداد وموسكو، وأوضح التقرير ان إعادة التفاوض مع الروس سيركز على تحويل 10% من قيمة الصفقة لشراء أسلحة قيمتها 420 مليون دولار.
ويوضح التقرير ان تاجر السلاح اللبناني حسن فياض المقرب من "حزب الله" اللبناني لعب دوراً اساسياً في التنسيق بين عدد من المسؤولين العراقيين وشركات السلاح الروسية والاتفاق على مبالغ العمولة التي تدفع لهم، مشيراً الى ان فياض تاجر سلاح لبناني قديم كان على صلة مع شركات الاسلحة منذ سقوط الاتحاد السوفياتي وان مبالغ اولية دفعت في بيروت لصالح عدد من المنتفعين في الصفقة بانتظار ان يتم دفع بقية المبالغ بعد اكمال ايداع قيمة الصفقة في المصرف العراقي للتجارة.
كما كشف رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب بهاء الاعرجي عن عرض روسيا أسلحة جديدة على العراق بدلاً من "عمولات المقربين" من مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي.
