
رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا ان الحرص من قبل "حزب الله" وحلفائه على اسكات كل اللبنانيين ودفعهم لعدم الاعتراض وجعل كل من يعارضهم يلتزم الصمت والخنوع والقبول مقابل الحفاظ على الاستقرار والسلم الاهلي مرفوض فهذا لا سلم اهلي ولا استقرار.
وقال زهرا في حديث لـ"صوت لبنان 93,3" انه اذا كان كل ما رفض سلاح "حزب الله" "يؤدبونه بالاغتيال او القتل او اطلاق النار ودفعه للاستسلام فذلك ليس سلما اهليا، مشيرا الى ان "واجبات الدولة منع التعرض للناس ومنع وجود سلاح لدى جميع الاطراف".
وشدد على ان "المطلوب نزع كل السلاح من كل الناس وهكذا تفرض الدولة سيطرتها، اما القول ان سلاح حزب الله استراتيجي للدفاع فهدفه هو تطويع اللبنانيين ودفعهم للاستستلام وهذا ليس مقبولاً ونراه في صيدا وطرابلس وغيرها".
وعن تلبية الدعوة للحوار، اوضح زهرا ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان "يعرف تماما ان لنا كل الثقة بنواياه ولكن يعرف اكثر ان الفريق الاخر لم يستعمل طاولة الحوار الا لربح الوقت ولاضفاء شرعية على حمله السلاح والهروب من مناقشة موضوع السلاح"، مؤكدا انه "حين يصبح الفريق الاخر جاهزا كلنا مستعدون للحوار اما استغلال نوايا الرئيس وخطواته لململة الوضع لاكتساب شرعية مفقودة للسلاح فلن نساهم فيه على الاطلاق".
وعن كلام النائب وليد جنبلاط عن طائف جديد مقابل حل مسألة السلاح، ذكر زهرا ان "كلام حزب الله يظهر انه لا يريد لهذا السلاح الا ان يستثمر في السياسة ولن نخضع لهذا المنطق او نوافق عليه".