#adsense

“صيدلية نصرالله”!!!

حجم الخط

يطل الامين العام لـ"حزب الله" الاثنين على اللبنانيين، ومستقبلهم ملبّد بأسئلة مرتبطة مباشرة بتصرفات "الحزب" ودوره العابر للحدود. ومن المرجح ألا يتخطى كلامه المحاور التقلدية الداخلية والخارجية، وهو قد يتناول:

*"إنجازات أشرف الناس" و"اليوم المجيد" و"السلاح لنصرة السلاح"… وقد يجدد دعمه لحكومة نجيب ميقاتي نظرياً و"حزب الله" عملياً، وينتقد الاعتصام السلمي للقوى الشبابية في "14 آذار" ربما لأنه ليس بمستوى شريط خيم "8 آذار" الشائك في العام 2006 حيث أشرف عليه الجناح العسكري في "حزب الله" وتم تفريغ عناصر مع رواتب شهرية لتأمين الحضور، وحيث تولى "إنضباط الحزب" منح التصاريح للداخلين اليه وشلّ وسط بيروت… وبالطبع لن يكون بمستوى "8 آذار"، لأن "14 آذار" لم تتوسل سوى الاسلوب الحضاري للتعبير عن الرأي… وهي لم ولن تقطع الطرق بقوة السلاح كما في 23 كانون الثاني 2007، ولن تغزو برعاعها العاصمة كما في 7 ايار 2008…
ولن يتناول نصرالله محاولة اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، فجوقة الشتامين في "8 آذار" تقوم بالواجب، وبالطبع هو اذكى من ان يستغبي اللبنانيين كما صديقه العماد ميشال عون الذي حمّل الحسن مسؤولية إغتيال نفسه!!!

* الزيارة الميمونة لوفد من "حزب الله" الى بكركي في بحث عن غطاء مسيحي جديد بعدما إستهلك "ورقة التفاهم" مع عون واصبحت بالية عملياً مع التراجع الدراماتيكي لشعبية ساكن الرابية، وآخر ظواهره نتائج الانتخابات الطالبية في جامعة سيدة اللويزة NDU والجامعة اللبنانية – الاميركية LAU ونقابة محامي الشمال… وبالطبع لن يخبرنا عن الاستملاك الممنهج لاراضي المسيحيين ولا عن الاعتداء على املاك وقف ابرشية جونية المارونية في لاسا…

* "ايوب" الاسطورة التي هزمت بنظره الترسانة الدفاعية الجوية للعدو الاسرائيلي لمجرد تحليقها في سمائه… وقد يجدد استعداده كـ"جندي صغير في جيش الولي الفقيه" للتصدي لأي إعتداء قد يهدد الامة… وربما يتغزّل بصمود بشار الاسد الدموي بوجه شعبه وبالنموذج الديمقراطي الذي تعيشه سوريا في حكمه… أو يتطرق الى التجديد لباراك حسين اوباما ويجري مقارنة بين ديمقراطية الاسد وديمقراطية "امريكا الشيطان الاكبر"… وقد يستفيض في تفنيد محاسن محور الممانعة، ممانعة الديمقراطية، من ايران المتفننة في ضرب المعارضة، الى سوريا ونظام الاسد الدموي القامع بكل أنواع العنف لشعبه المطالب بالتلفظ بكلمة حرية، وصولاً الى "حزب الله" عندنا وإجهاضه نتائج صناديق الاقتراع عبر "قمصانه السود"…

ولكن بعيداً عن الكلام المعسول والاجوبة المتراصة المفردات والفارغة المضمون، هل يجرؤ نصرالله على فتح ملف "صيدلية المقاومة" وفضيحة الادوية المزورة المتورط بها شقيق وزير "حزب الله" محمد فنيش واربع شركات ادوية من البيئة الحاضة لـ"الحزب"؟! وهل يجرؤ على تناول ملف الكابتاغون المتورط به عدد من كوادر الحزب، وفي طليعتهم الشيخ المعمم هاشم الموسوي شقيق النائب حسين الموسوي؟!

وبالطبع لن نستغل رحابة صدر نصرالله، ونسأله عن خلايا العملاء لإسرائيل التي تعشعش في صفوف "الحزب" ( رحم الله اللواء الشهيد وسام الحسن الذي شكل صمام امان لـ"حزب الله" قبل سواه على هذا الصعيد)… ولا عن شبكات تبييض الاموال والاتجار بالمخدرات المرتبطة بكوادر الحزب عبر العالم… ولا عن قيادييه الاربعة المطلوبين من قبل المحكمة الدولية في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه… ولا عن المسؤول العسكري في "الحزب" محمود حايك الذي يرفض تسليمه للتحقيق معه في محاولة إغتيال النائب بطرس حرب… ولا عن وعن وعن…

بالامس مخدرات وكابتاغون، واليوم تزوير ادوية وأختام وزير الصحة، وغداً من يدري…
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل