#adsense

جبران… محامي الشيطان!

حجم الخط

طبيعي ان يدافع الوزير جبران باسيل عن "حزب الله" وسلاحه وهو على قناة "المنار"، ولانه مهندس العلاقات مع "الحزب" تحت الطاولة وفوقها والمستفيد منها سياسياً في عملية تدجين القيادات العونية قبل ادخالها في اللوائح الانتخابية التي تدعمها اصوات جمهور الحزب بما يتيح لصهر الجنرال الامساك بـ"التيار" وقيادته في الوقت المحدد له لذلك.

ومن غير الطبيعي ان ينصّب باسيل نفسه محامياً عن الشيطان، ويدافع عن النظام السوري "العلماني" كما وصفه! والذي يحمي الاقليات؟! وهو المرشح عن بلاد البترون التي ذاقت الامرين من جيش هذا النظام على امتداد المرحلة التي اعقبت اجتياحها في اب 1978 وحتى خروجه من لبنان في 26 نيسان 2005.

بلدات وقرى البطولات في البترون ليست من رأي جبران، ومثلها بلدات وقرى الشهادات وعائلات الشهداء والمفقودين والمعتقلين وكل الذين خسروا جنى الاعمار في عمليات تدمير المنازل ونهبها وسرقة محتوياتها ومحاولات اذلال الناس وقهرهم والتعدي على الكرامات…

الجمهور الذي يتغاضى عن الاشادة بالشيطان السوري قليل جدا عديده في ارض القديسيين. والسؤال الذي يتردد في البال دائما هو: لماذا عون وصهره مصران على تغطية مماراسات "حزب الله" والنظام السوري والمراهنة على مشروعهما على الرغم من ان الامر مقامرة سياسية خاسرة نظراً لتوجس اللبنانيين من المحور المذكور وخوفهم من مساعي وضع اليد على الارض والمؤسسات في قضم لا يتوقف ولو خفت اندفاعته في بعض المراحل بسبب الظروف والمستجدات الممانعة داخليا واقليميا ودوليا.

اغلب الظن ان صهر الجنرال يعول على النظام السوري (و"حزب الله" في الداخل) لتمكينه من الامساك بالتيار ومؤسساته على الرغم من ممانعة القواعد التي لا تراه اهلا لهذا الامساك وتعتبر أن قيادته لـ"التيار" متهورة… وغير عاقلة.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل