#adsense

لا تهنئة على واجب !!!

حجم الخط

منذ أن دخل تكتل "التغيير والإصلاح" جنّة الحكم، كان واضحاً أسلوب الخداع الذي اعتمده وزراؤه في عملية غش واضحة للمواطنين من حيث إدعاء أعطال وصيانة لم يكن يشعر بها اللبنانيون قبل استلام الوزراء المعجزة، فأصبحنا نسمع الحجج الواهية لتبرير العجز المقصود. من ناحية أخرى، يتحفنا رئيس التكتل بأخبار الليالي التي يقضيها صهره المفوّه في الدراسات والمشاريع لتحسين الوضع الكهربائي وحصلنا على التيار الكهربائي 24/24 على الورق، فيما الأسلاك الكهربائية آمنة الملمس حوالي 20/24 ساعة يومياً، حتى أن حوادث صعق بالكهرباء أودت بحياة البعض الذين نسوا الإجراءات الوقائية لدى عملهم على شبكة الكهرباء، الصورة كاريكاتورية ولكن الواقع مأساوي !!!

كانت التغذية بالتيار الكهربائي قبل باسيل ما بين 14 – 16 ساعة وأصبحت بوجوده ما بين 4 – 6 ساعات، لطش 10 ساعات تغذية وعشرات الليالي يدرس الوضع مع عشرات المستشارين وعشرات الساعات من المقابلات والمؤتمرات الصحافية ليخبرنا عن الإرث الثقيل الذي ورثه من حلفائه في الحكومات السابقة. ولكنه لم يخبرنا لماذا هذا التردّي على أيامه، سوء طالع قد يقول بعض المحبّين، سوء إدارة قد يقول بعض المبغضين، فيما الواقع هو سوء نوايا، كمثل ربّ العائلة الذي يشتكي لطبيبه من الضغط الذي يعانيه من زوجته وأولاده العشرة في منزله الصغير فينصحه باقتناء كلب، وبعد أسبوعين يعود الرجل للطبيب ليخبره بأن الوضع ازداد سوءاً فينصحه الطبيب بالتخلي عن الكلب، فيفعل الرجل ذلك ويعود للطبيب لشكره على النصيحة التي ساهمت في إعادة "الهدوء" إلى المنزل بعد التخلي عن الكلب فيما الواقع أن الوضع عاد إلى سابق عهده …

إحدى الإنجازات الوهمية الأخرى للوزير المعجزة هي تسعيرة المولدات الكهربائية، فتحت شعار ضبط الأسعار بتسعيرة شهرية إنتقلنا من فاتورة شهرية تقارب الخمسين دولاراً للخمسة أمبير إلى فاتورة تلامس المئة وعشرين دولاراً، وزير معجزة أم عاجز؟ باعنا التسعيرة وقبض ثمننا من أصحاب المولدات، باعنا بواخر الكهرباء وقبض ثمننا من أصحاب البواخر، باعنا وعود معامل كهرباء جديدة وقبض ثمننا عمولات وسمسرات، باعنا مازوت أحمر مدعوماً لم يوافق عليه وقبض ثمننا فرق أسعار موافق عليه، باعنا بالمفرق وقبض ثمننا بالجملة، ويخرج هو وعمّه للتباهي بعمل تكتل "الإفلاس والتفقير" ونحن "يا غافل إلك الله" …

أمّا وزارة الإتصالات فحدّث ولا حرج، ونكتفي اليوم بالإضاءة على التهديدات التي يتلقاها نواب وشخصيات "14 أذار"، فتكتفي الوزارة بحجب الأرقام المتصلة شعوراً من الوزير صحناوي بالمسؤولية تجاه اللبنانيين، فهو لا يريدهم أن يخافوا، لابأس أن يموتوا ولكنه لا يريدهم أن يخافوا، شي مرّة كون ناوي عالصح يا صحناوي …

لا تهنئة عندما تقومون بواجبكم، ولكننا لن نسكت على أعمالكم المريبة، اللعبة مكشوفة والفساد أصبح أكبر من إخفائه، وفضيحة الدواء ليست أول العنقود ولا آخره، والآتي قريب … والكلام كثير !!!
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل