#adsense

فضيحة تغطية الفضيحة…

حجم الخط

يوماً بعد يوم، تتظهر حقيقة "الاصلاح والتغيير" التي يعمل لها الجنرال ميشال عون وتياره في الحكومة… في اقل من شهر، ثلاث فضائح تتعلق بعمل وزارة العدل كفيلة ليس فقط بالإطاحة بالحكومة، بل أيضاً بإدخال بعضهم الى السجون، وهذه الفضائح هي:

أولاً: الضغوط التي تمارس في قضية خلية "المملوك – سماحة" الارهابية، أكان بمنع عرض المضبوطات على الرأي العام أو بالتلكؤ بإصدار مذكرتي توقيف بحق المملوك ومستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان.

ثانياً: الضغوط التي مورست مباشرة من وزارة العدل على القضاء في "الضرب الاحتيال" الذي قام به النائب ميشال عون، وهذه الضغوط دفعته للإدعاء على مجهول بمحولة إغتيال تعرض لها عون في صيدا بناء على شهادة فريدة إدعى صاحبها أنه سمع صوت إطلاق نار، وذلك بخلاف التحقيقات التي أجرتها شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي حيث إعترف مالك سيارة الـBMW-X5 انها اصيبت قبل اشهر من زيارة عون الجزينية في المواجهات بين باب التبانة وبعل محسن في طرابلس، وحيث اكثر من افادة تؤكد ذلك.

ثالثاً: فضيحة الادوية المزورة، فقد أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" في وزارة العدل أن النيابة العامة التمييزية تلقت شكوى من جامعة بيروت العربية بتاريخ 12/10/2012 بموضوع تزوير مستندات متعلقة ببعض الأدوية. وقد حولتها النيابة العامة في اليوم نفسه إلى قسم المباحث الجنائية المركزية للتحقيق فيها وهي تقوم بمتابعتها. وبتاريخ 10/11/2012، تلقت النيابة العامة التمييزية من وزارة الصحة العامة صورة قرار أصدره وزير الصحة العامة في 6/11/2012 بموضوع سحب أصناف أدوية غير مرخصة. وباشرت النيابة العامة التمييزية على الفور تحقيقا شاملا في الموضوع تحت إشراف مدعي عام التمييز القاضي حاتم ماضي شخصيا.

من 12/10/2012 حتى 10/11/2012: من المسؤول عن عدم التحرك الفوري وإعلان حال طوارئ طبية في البلاد، وترك الشعب اللبناني ضحية لمئة نوع من الدواء المزور؟!

من 6/11/2012 حتى 10/11/2012: اعلان خليل عن احالته الملف الى القضاء، فنفى مدعي عام التمييز القاضي حاتم ماضي عبر محطة "المستقبل" تبليغه اطلاقا بالقضية، كما أن رئيس هيئة القضايا القاضي مروان كركبي لم يتسلم أي شيء من الملف حيناها، قبل ان يظهر ان هكذا إحالة بهذه الخطورة إستدعت 4 ايام!!!

الفضيحة الاولى، تغطية لإجرام نظام الاسد في لبنان…
الفضيحة الثانية، تغطية لفبركات ميشال عون "الصندقلية" ( الصفة تعود لذاك الشخص من آل صندقلي الذي إدعى عون خلال "حرب التحرير" العام 1989 انه شيخ من طريق الجديدة، فألبسه عمامة وراح يخطب من قصر بعبدا داعماً للجنرال قبل أن يتبين أنه مجرد عسكري منتحل صفة).
أما فضية الفضائخ المتعلقة بالادوية المزورة والتقصير والتباطؤ، فهل السبب الذي يكمن وراء ذلك هو محاولة التعمية عن الامر ولفلفته لأن شقيقي وزير "حزب الله" محمد فنيش متورطان بها الى جانب أربع شركات ينتمي أصحابها الى بيئة "حزب الله" الحاضنة؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل