#adsense

حرب جدد الدعوة لرحيل الحكومة: نأسف لخشية المسؤولين من تدابير تحمي الناس اذا خص الامر “حزب الله”

حجم الخط

استقبل النائب بطرس حرب ظهر اليوم، السفير التركي أنان أوزلديز في منزله في الحازمية، وعرض معه آخر التطورات.

إثر اللقاء صرح السفير التركي: "كانت فرصة لزيارة النائب حرب الذي لم نلتقه منذ مدة ولنتحدث في المواضيع السياسية على الساحة اللبنانية والمنطقة، والعلاقات المشتركة بين تركيا ولبنان، وكانت فرصة لنستمع إلى آراء واقتراحات النائب حرب بشأن ما يحدث".

وردا على سؤال عن أحداث صيدا أمس، قال: "لم نتطرق إلى هذا الموضوع ولكن الأمر خطير، ونحن ننوه بجهد الجيش اللبناني الذي اهتم بضبط الأوضاع في صيدا وحل المشكلة".

وعن المخطوفين اللبنانيين في سوريا، قال: "لم يتم التطرق إلى هذا الموضوع، لكنه يخص بلدينا، وأجدد تأكيدي بأن تركيا تهتم بحل هذا الموضوع بشكل اساسي وإعادة المخطوفين إلى لبنان".

من جهته، قال حرب ردا على سؤال عن الأحداث في صيدا: "الذي حدث بالأمس في صيدا هو أحد مظاهر الحالة المتردية الأمنية والسياسية، وسبق وأبدينا في الماضي التحذيرات والملاحظات من ان إبقاء السلاح غير الشرعي في يد أي فئة لبنانية، يولد حالة التوتر مع الفئات الأخرى التي لا تشارك هذه الفئة رأيها السياسي أو توجهاتها الدينية أو العقائدية".

اضاف: "ما جرى في صيدا في الأمس حادث خطير، وكما قال سعادة السفير التركي، إن التدابير التي اتخذها الجيش اللبناني كافية، وإننا ندعم الجيش في هذه التدابير، لأن فلتان الأمور من شأنه أن يؤدي الى كارثة وطنية كبيرة تدخلنا في حرب مذهبية بين الشيعة والسنة، وهذا طبعا يخدم العدو الاسرائيلي".

وتابع: "إن النموذج الذي جرى البارحة، هو نتيجة الحالة القائمة التي تسكت عليها هذه الحكومة والتي نواجهها، ولم ننكفىء عن ذلك، إلا أن قدراتنا تعطلت عن المواجهة بسبب استعمال السلاح في وجهنا، وبسبب الاغتيالات التي مورست وما زالت تمارس علينا. وسأنتهز المناسبة لاحمل هذه الأطراف المسؤولية، لأن التطرف يولد التطرف، والمذهبية تولد المذهبية، والسلاح يولد السلاح، والعنف يولد العنف والقتل يولد القتل، ولكن ما يهمنا ألا يصبح لبنان ضحية هذه الصراعات، لهذا كما قلت، فإننا ندعم الجيش وليس الحكومة لأن الحكومة غائبة عن الوعي، وكل واحد يعمل لحسابه، وكل فريق من هذه الحكومة يعمل لمصلحته، وبالتالي فإنهم يحملون المؤسسة العسكرية – هذا الجهاز التنفيذي – المسؤولية السياسية في مواجهة أحداث بهذه الخطورة، وهذا ما يدعونا للتأكيد على أن بقاء هذه الحكومة هو خطر على لبنان، وعلى أمنه، وعلى الازدهار، لهذا فإننا نطالب برحيل الحكومة بسرعة وبأن يأتي فريق عمل يتحمل مسؤولياته ويكون منسجما على الأقل في كيفية مواجهة الأحداث، ولا يكون جزءا من الصراع، لأنه عندما يقال اليوم ان حزب الله يتقاتل مع الشيخ الأسير، هذا يعني أن هناك وزيرين داخل الحكومة يقاتلان فريقا لبنانيا آخر، وعلى القضاء تبيان الحقيقة".

وقال: "لهذا فإنني أؤكد أن بقاء هذه الحكومة خطر على لبنان ويجب أن ترحل، وأدعو فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان والذي يتحمل مسؤولياته بشكل جدي، إلى المبادرة والاتفاق مع رئيس الحكومة والانتقال الى مرحلة عملية أكثر في اطلاق مشاورات لتشكيل حكومة جديدة، كما أدعو الرئيس ميقاتي للتحلي بالشجاعة وأن يقول "لا أستطيع أن أتحمل الدم الذي يسقط والقتل في لبنان وإفلاس لبنان نتيجة السياسة المالية والاقتصادية"، وعليه أن يقدم استقاله ما يحفظ له كرامته الشخصية ومصلحة لبنان. ولنبادر بمشاروات الى تشكيل حكومة جديدة تكون قادرة على الاشراف على الانتخابات النيابية المقبلة وتحدد الأكثرية والأقلية قبل فوات الأوان".

وردا على سؤال عن الأدوية المزورة، قال حرب: "إن هذا الموضوع هو من مظاهر الانحلال في السلطة، وأحد مظاهر تغطية بعض أعضاء السلطة، وإن الموضوع الذي يطال حياة الناس وصحتهم يستدعي تدابير سريعة وجذرية، لأن استمرار الفلتان على ما هو عليه كارثة حقيقية".

اضاف: "استغرب ألا تتحرك النيابة العامة في هذا الاطار لوضع يدها على هذا الملف، وتنتظر أن تدعي هيئة القضايا على مجهول لكي تتحرك، إنه أمر مؤسف، وهذا ما يؤكد أن المسؤولين في الدولة يخشون من اتخاذ تدابير مناسبة لحماية الناس إذا كان الأمر متعلق بحزب الله، لأنهم يخشون على حياتهم وعلى أمنهم. لهذا أسجل بأسف كبير غياب العدالة وغياب الأجهزة القضائية، وعجز الأجهزة الأمنية في مكافحة الجريمة في لبنان، لا سيما إذا تبين أنها تحظى بتغطية مسؤولين سياسيين مشاركين في الحكومة".

وعن تعيين جورج صبرا رئيسا للمجلس الوطني السوري، قال: "هناك عمليات تخويف للمسيحيين من الحركة الشعبية التي هي ضد النظام السوري، وأعتقد أن تعيين صبرا يشكل دليلا على تصميم الثورة السورية أن ليس لديها طابع ديني ولا طابع سلفي، لا يسمح لها بانتخاب رجل مسيحي ومناضل في الثورة رئيسا للمجلس الوطني، واعتقد أن هناك محاولات تسويات أو توازنات، فقد انتخب في الوقت ذاته داعية اسلامي رئيسا للتحالف السوري. وهذا ما يدل على التنوع في المجتمع السوري، ويشكل مظهرا ايجابيا لأن كل الطوائف تخشى من تحكم التكفيريين والمتطرفين". ودعا الثورة السورية إلى "تعزيز امكانياتها".

وردا على سؤال عن زيارة النائب السابق فارس سعيد إلى بكفيا، اعتبر حرب أن "الاجتماع ايجابي، وان الخلافات داخل 14 آذار لا تخدم قضيتها"، ورأى فيه "اجتماعا لرأب الصدع".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل