أكّد وزير الاتصالات نقولا صحناوي ان هناك مَن يريد الأمن بالتراضي والفلتان، وقال "نحن لن نرضى بذلك على الإطلاق. اننا ندفع في كل الإتجاهات لكي يبسط الجيش والدولة سلطتهما والقضاء يأخذ مجراه"، مشددا على أن "الطريق الفضلى لتحصين لبنان وتحييده عما يحصل في المنطقة، هي بأن يكون الجميع وراء المؤسسات الرسمية والقضاء".
واعتبر صحناوي في حديث لـ"أخبار اليوم" انه "من المضحك ان يتهم البعض الحكومة بالشلل وحين تنتج يدّعون انها تعمل من أجل النكايات"، مؤكدا ان "اللبنانيين لا يهمّهم ذلك بل يريدون النتيجة اي تسيير أمور البلد وترميم الإدارات، ونأمل ان يكون "الخير لقدام"، لأننا لا نعتبر ان ما تمّ إقراره كافياً خصوصاً واننا ما زلنا نسعى الى تفعيل المؤسسات كافة…".
أما في ما يتعلق بشؤون وزارة الاتصالات، أوضح صحناوي ان "الوزارة تسير على ايقاعين: الأول ايقاع الوزير وفريق عمله ومعظم المديريات، والثاني: قسم من الوزارة متمرّد على الوزير والدولة"، مشددا على أن "الايقاع الأول يسير بشكل جيد جداً، فعلى سبيل المثال مشروع الألياف الضوئية ينجز في نيسان الـ2013 بتجهيز 13 "رينغ" وافتتاح مركز التحكّم، والأمر نفسه ينطبق على الخلوي حيث الـ3G التي نقلت القطاع من الجيل الثاني الى الجيل الثالث وتحتاج عادة مدة سنة ونصف ليصبح هناك استقرار في الشبكة Stability of Network تمت خلال ستة أشهر، وبالتالي نقلنا لبنان 15 سنة الى الأمام والبرهان ان عدد اللبنانيين المشتركين في هذه الخدمة كانوا مئتي الف قبل المشروع أما اليوم فوصل العدد الى 900 ألف، وهذا دليل على الإقبال على الـ3G واهميتها في حياة اللبنانيين وعملهم. الأمر نفسه ينطبق على DSL، حيث سرعة الإنترنت على الشبكة الثابتة ارتفعت 12 مرة".