#adsense

بطريرك روسيا يدشن كنيسة جديدة للروم الأرثوذكس في القدس

حجم الخط

قام بطريرك روسيا، كيريل، بتدشين كنيسة القديسين الروس في إحدى ضواحي القدس، وهي الكنيسة التي وضع حجر الأساس لها في عام 1911.

وذكر البطريرك كيريل أنه زار هذا المكان في عام 1969 ولم يجد في مكان الكنيسة إلا أربعة جدران.

وبدئ بتشييد هذه الكنيسة منذ عام 1911. ولكن الحرب العالمية الأولى أوقفت العمل بالمشروع في عام 1914. واستؤنف العمل في عام 2003.

وتقع الكنيسة في أراضي الدير النسائي في عين كارم غرب القدس.

وتم تشييد هذا الدير بأموال الروس في القرن التاسع عشر.

ويعيش حوالي 60 راهبة في الدير الآن.

ويُذكر أن بطريرك روسيا توجه إلى القدس بينما تواجه بطريركية القدس أزمة مالية. وسئل المتحدث باسم بطريركية موسكو، الكسندر فولكوف، إن كان البطريرك كيريل سيبحث المشاكل المالية في القدس، فقال إن البطريرك يسافر إلى القدس كحاج يحج الديار المقدسة.

ورجحت تقارير صحفية، مع ذلك، ألا يتجاهل بطريرك روسيا المشاكل المالية التي تواجه الديار المقدسة المسيحية في القدس والتي تهدد بإغلاق كنيسة القبر المقدس (كنيسة القيامة) لاسيما وإن رئيس الدولة الروسية فلاديمير بوتين وعد بتقديم مساعدة إلى بطريركية القدس حتى لا تضطر إلى إغلاق كنيسة القيامة.

وهددت كنيسة القيامة في القدس بإغلاق أبوابها أمام المصلين والسياح بسبب تصاعد الخلاف حول تسديد فواتير المياه، التي تتجاوز قيمتها مليوني دولار أمريكي، مع شركة المياه الإسرائيلية.

وكانت شركة المياه التابعة لبلدية القدس قد جمدت الأرصدة البنكية للكنيسة، بسبب تأخر دفع الفواتير.

وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أنه كان هناك اتفاق ضمني بين شركة المياه الإسرائيلية والبطريركية اليونانية الأرثوذكسية وبطريركية الروم الأرثوذكس في القدس، وهي الجهات المسؤولة عن إدارة الكنيسة، بإعفائها من دفع فواتير المياه. ولكن الشركة غيرت موقفها في عام 2004 وأرسلت خطابا إلى الكنيسة تطالبها بسداد فواتير تقدر بنحو 3.7 ملايين شيكل ( 950 ألف دولار أمريكي) مقابل خدمة إمداد الكنيسة بالمياه منذ تسعينات القرن الماضي.ولم تبال الكنيسة بهذا الخطاب ظنا أن الشركة أرسلت الخطاب عن طريق الخطأ. غير أن الشركة تطالب الآن الكنيسة بدفع قيمة الفواتير التي وصلت إلى 9 ملايين شيكل (2.3 مليون دولار).

المصدر:
وكالات

خبر عاجل