
أكّد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني بعد زيارته رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ان "اللقاء كان مناسبة للتباحث في الاوضاع اللبنانية عموما، والاسلامية خصوصا، وما يجري في المنطقة العربية ومدى انعكاسات ذلك على الاوضاع اللبنانية، سواء حالا او مستقبلا، وتمنيت لدولة الرئيس ميقاتي التوفيق في مهامه الوطنية الجليلة وخصوصا في الظروف الدقيقة التي يتم التعرض فيها بشكل سافر للحكومة".
وقال قباني: "نحن عندما قلنا باننا لن نسمح بإسقاط الحكومة في الشارع لم نكن طرفا اطلاقا، ففي المرحلة التي كان فيها الرئيس فؤاد السنيورة في السرايا وكانت محاصرة، قلنا ايضا لن نسمح بإسقاط الحكومة في الشارع. نحن بلد حضاري ولا يجوز ان نسلك هذه المسالك، وقد حدد الدستور وسائل إسقاط الحكومات، لا اتكلم بالنسبة لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي وانما اتكلم بالنسبة لأي حكومة، وانا لست طرفا لا مع 14 آذار ولا مع 8 آذار".
أضاف: "الرئيس ميقاتي هو رئيس الحكومة والرؤساء ينبغي الا يتصارعوا مع بعضهم البعض، ومهما كان الرأي الشخصي لهذا الرئيس الديني ينبغي ان يتعاطى مع الجميع وان يعمل لما يحقق آمال الشعب اللبناني، وكل طرف يتعرض لمفتي الجمهورية، لأنه لم يقف الى جانبه فهو مسيء الى الموقع الديني، ومسيء الى نفسه اولا، لأنه لا تجوز هذه الحملة على مفتي الجمهورية من اجل امر سياسي محض. مفتي الجمهورية للجميع فهو مفتي الجمهورية اللبنانية وليس مفتيا محليا فقط وكل من ينظر نظرة دونية فهو ينظر الى نفسه هذه النظرة الدونية".