اعترف مجلس وزراء خارجية الجامعة العربية بشرعية الائتلاف الوطني للمعارضة السورية.
واعلن رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني في مؤتمر صحافي بعد اجتماع المجلس ان "اهم بنود القرار الذي تم التوصل اليه هي حث المنظمات الدولية للاعتراف بالائتلاف الوطني السوري ممثلا شرعيا للشعب السوري، والدعوة لتقديم الدعم المادي والسياسي لهذا الكيان".
كما يؤكد القرار دعم مهمة المبعوث العربي والدولي الى سوريا الأخضر الابراهيمي، ويدعو "الائتلاف الوطني السوري" للدخول في حوار مكثف معه لايجاد حل سلمي لنقل السلطة في سوريا وذلك وفقا لجدول زمني لنقل السلطة يعتمده مجلس الأمن".
واعلن بن جاسم ان "لبنان نأى بنفسه عن هذا القرار، فيما تحفظ العراق والجزائر على البندين 9 و10 من القرار".
من جهته، أعلن وزير الخارجية عدنان منصور بعد ترؤسه اجتماع مجلس وزراء خارجية الجامعة العربية، ان "سياسة النأي بالنفس التي اعتمدها لبنان تجاه الأزمة السورية تنبع من الخصوصية التاريخية والجغرافية والعائلية التي تربط لبنان بسوريا، ومنذ اللحظة الاولى لم نكن نريد ان نكون طرفا رغم اننا مع الحوار الداخلي في سوريا لانه الحل الوحيد للنزاع، وكل عمل عسكري يجر الفعل ورد الفعل خصوصا ان لبنان يعرف ما كان يجري وسيجري لانه مر بحرب استغرقت 15 عاما".
وحذر من ان "التدخل في الشأن السوري سيعقد الازمة وكنا على حق، وتبين اليوم ان سوريا تدخل في حلقة مفرغة والدمار الشامل يجعل سوريا تدفع الثمن الغالي".
ولفت منصور الى انه "بسبب الحوادث في سوريا خسرنا في لبنان الكثير، وعدد السياح هبط والصادرات اللبنانية التي كانت تمر عبر البوابة السورية هبطت ونحن اكثر المعنيين بما يجري في سوريا".
وكانت دول مجلس التعاون الخليجي قد اعلنت اعترافها بالائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية، الذي تم الإعلان عن تأسيسه.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، في بيان، إن "دول المجلس تعلن اعترافها بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الذي تأسس بموجب الاتفاق الذي تم التوقيع عليه في مدينة الدوحة، بتاريخ الحادي عشر من تشرين الثاني 2012، بوصفه الممثل الشرعي للشعب السوري الشقيق".
وأضاف الزياني في البيان، حسبما أوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، أن "دول المجلس ستقدم الدعم والمؤازرة لهذا الكيان، لتحقيق تطلعات وآمال الشعب السوري، متمنين أن يكون ذلك خطوة نحو انتقال سياسي سريع للسلطة، وأن يوقف سفك دماء الأبرياء، ويصون وحدة الأراضي السورية، ويدعو إلى عقد مؤتمر وطني عام، تمهيداً لبناء دولة يسودها القانون، وتستوعب جميع أبنائها دون استثناء أو تمييز، ويرتضيها الشعب السوري".
وجاء في البيان: "يتطلع مجلس التعاون إلى اعتراف الدول العربية، ودول العالم والمجتمع الدولي بهذا الائتلاف، الذي يضم معظم أطياف المعارضة السورية في الداخل والخارج، وتقديم الدعم اللازم له".