أكدت مصادر قيادية في "14 آذار" انها "على رغم تقديرها لمواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان السيادية وجهوده ليست في وارد تلبية اي دعوة الى الحوار الا بعد الاتفاق على تغيير الحكومة الميقاتية، اي انها لن تقبل بان يكون التغيير مادة للبحث على الطاولة بل تريده مدخلا الى موافقتها على المشاركة في الحوار".
ورأت المصادر في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية ان "الحوار بين اجندات متضاربة من شأنه ان يعيد انتاج حكومة "جيش وشعب ومقاومة"، حكومة تغطي آلة القتل وتتيح الافلات من العقاب وتخضع لتعليمات المحور السوري ـ الايراني، وتقضم السيادة الوطنية".
ولفتت الى ان "حزب الله لن يتخلى عن الحكومة في لحظة اقليمية غير مواتية، ولن يسمح باجراء انتخابات تضطره الى عدم الاعتراف بنتائجها والانقلاب عليها، ومن هنا فإن المرجح تعطيله للاستحقاق النيابي، هذا التعطيل الذي يتيح له استمرار حكومته والاوضاع على ما هي عليه، بالاضافة الى ذلك، فان الحزب يخشى من نتائج الانتخابات وتحديدا في البيئة المسيحية نتيجة وضع حليفه العوني وارتداداتها على واقع الاكثرية في مجملها التي ستؤول مجددا الى قوى 14 آذار".
وشددت المصادر على ان "الخروج من الازمة القائمة يكون برحيل الحكومة الحالية وتكليف حكومة اخرى من خارج فريقي 14 و8 آذار تضم وزراء غير مرشحين للانتخابات النيابية المقبلة"، داعية "حزب الله الى ان يقفل باب المغامرة مع سوريا التي تنذر بحوادث ثأر او ما شابه قد تطال الحزب وطائفة الحزب وربما كل الطوائف في لبنان".