ورأى حوري ان "نصر الله تحدث عن طائرة "أيوب" لكنه لم ينتبه إلى ان إيران اعلنت ان المعلومات التي سجلتها الطائرة باتت في حوزتها، وهو أمر يؤكد ان الطائرة ارسلت لخدمة أهداف إيرانية، وهو أيضاً عندما تحدث عن أهمية وجود الشيوعيين في طاولة الحوار لم يخبرنا لماذا لم يأخذ أي مرشح شيوعي على لوائحه الإنتخابية".
ولاحظ كذلك، ان "نصر الله، الذي يفترض أن يكون قائد المقاومة، تحدث بلغة زواريب لا تليق به، وكذلك الأمر بالنسبة إلى حكومة الوحدة الوطنية، حيث تحدث بلهجة الحمل الوديع، وان 14 آذار كان هو الفريق المرتكب بينما العكس هو الصحيح".
وختم حوري: "خلاصة الكلام ان نصر الله يريد أن يقول انه يمثل أو هو على علاقة مع جزء من هذا الوطن، ولهذا السبب فإن حكومته باقية لأنه يمثل جزءاً من هذا الوطن، خدمة للأهداف التي يمثلها".
