خطت المعارضة السورية خطوة كبيرة تجاه نيل الاعتراف الدولي بها ممثلة شرعية وحيدة للشعب السوري، فأعلنت الولايات المتحدة انها ستقدم دعمها للمعارضة السورية الموحدة بعد الاتفاق الذي توصلت اليه في الدوحة فصائل المعارضة السورية لنظام الاسد.
وقال مساعد المتحدثة باسم وزارة الخارجية مارك تونر في بيان: "نحن على عجلة من امرنا لدعم الائتلاف الوطني الذي يفتح الطريق امام نهاية نظام الاسد الدموي والى مستقبل السلام والعدالة والديمقراطية الذي يستحقه الشعب السوري بأسره".
وهنأت واشنطن فصائل المعارضة على هذا الاتفاق وشكرت قطر لدعمها.
واضاف المتحدث: "سوف نعمل مع الائتلاف الوطني كي تأتي مساعداتنا الانسانية والسلمية متجاوبة مع حاجات الشعب السوري".
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس الاثنين انه سيلتقي في القاهرة اليوم مسؤولي ائتلاف المعارضة السورية ملمحاً الى امكانية اعتراف فرنسا بهذا الائتلاف خلال الاجتماع بهم.
ورداً على سؤال حول ما اذا كان بالامكان ان تعلن فرنسا الاعتراف بـ"الائتلاف الوطني" لقوى المعارضة السورية الذي ولد الاحد في الدوحة، اكتفى فابيوس بالقول إنه في كل تاريخها كانت فرنسا تعمد دائماً الى المبادرة.
وأضاف: "قلنا فرنسوا هولاند وأنا، منذ شهر اب انه يجب توحيد المعارضة واذا تحقق هذا التوحيد فيمكننا التفكير بالاعتراف بها. اننا نسير في هذا الاتجاه، لذلك اننا نرحب بذلك".
وتستضيف العاصمة البريطانية لندن في 16 تشرين الثاني الجاري اجتماعاً لممثلي دول التحالف والمعارضة السورية.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أمس، إن اللقاء سيكون عبارة عن اجتماع عمل لممثلي التحالف والدول الداعمة لهم. وأضاف المتحدث أن الاجتماع سيواصل النظر بتقديم المزيد من الدعم العملي والسياسي غير الفتاك للمعارضة السورية في هذا الوقت الحرج، ومن المتوقع أن تحضره المعارضة السورية.