Site icon Lebanese Forces Official Website

حوري يرد على كلام عون عن الحسن: الأجدى به التأمل في تاريخه

رد عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب عمار حوري على ما ورد على لسان رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون من أن اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن يأتي في إطار تغيير ما نتج عن تغيير في اللعبة الدولية والصغار في اللعبة الدولية يدفعون الثمن.

وقال في تصريح أمس: "نستغرب إصرار النائب عون دون سواه على الإساءة لأنبل أنواع الشهادة ومحاولة تشويه الصورة النبيلة لضابط نذر نفسه لخدمة وطنه وآمن بلبنان وطناً وكياناً بشهادة القاصي والداني"، معتبراً أن "محاولة عون وضع اللواء الشهيد ضمن فئة الصغار وهو كلام لا يليق بمن كان يفترض به أن يكون قدوة صالحة لأبناء شعبه والذين انتخبوه، فإذا به يتحوّل إلى مشوّه لصورة رجل كان وسيبقى مثالاً وقدوة".

ورأى أن عون يقوم باستغلال أسمى معاني الشهادة ويضعها في خانة اللعبة الدولية، وهو أكثر المحترفين والعالمين بقواعدها وتوازناتها ولا مجال للتذكير بالنسخ الكثيرة والمتناقضة لمواقف عون في هذا الصدد. أما أن تصل به الأمور إلى تناول ضابط شريف عمل ليل نهارٍ لحماية لبنان، وإنجازاته تشهد له، ووضعِ استشهاده في خانة التغييرات الدولية، فهذا ما لا يمكن السكوت عنه، مضيفاً: "لا شك أن عون ثار غضبه عندما كشف اللواء الشهيد بأنه اختلق رواية محاولة اغتياله بتحقيقات رسمية ومثبتة، وهنا يصح التصنيف حول الكبار والصغار في زمن استشهاد الكبار واستجداء الصغار شهادة مزيفة ومفبركة بأبشع وأتفه الطرق".

وتابع: "إن عون بالتحديد لا يحق له التكلم عن اللعبة الدولية وتغييراتها، في حين كان الأجدى به التأمل في تاريخه وتأرجحه على حبال التغييرات الدولية، فهل كان كبيراً عندما نجا منها من زمن لآخر من دون نسيان كبره عندما وضع نفسه في خانة المقاومين، وإذ به يجد نفسه وهو الكبير يدافع ونوابه بصغر عن عميل من أزلامه أوقفه اللواء الشهيد وأدانه القضاء بالعمالة لإسرائيل، على الرغم من حرب عون ونوابه الضروس في الدفاع عن عميل صغير، علماً أن عون كان قد تبرأ منه يوم توقيفه ما دفع بفايز كرم لرمي أوراقه أمام عون الذي رضخ وبسحر ساحر فعاد ليدافع بشراسة عن عميل صغير خشية انفضاح السر وانهيار الهيكل بإدانة العميل الأعلى مرتبة".

وختم: "إن قوى الأمن الداخلي قدّمت الشهداء ولبنان يفخر بشهدائه الكبار الكبار وعلى رأسهم اللواء الشهيد وسام الحسن الذي قدّم حياته فداء لوطنه وحماية أمنه غير آبه بالتحديات والمخاطر، وهو العالم بها فسار على الدرب حتى سقط شهيداً كبيراً لا يمكن لكبير الصغار في زمن قدوم المذمة من ناقص أن ينال من قدسية شهادته".

Exit mobile version