أكيد أكيد أكيد… قبضاي

نمت الاثنين بعد ان استمعت الى كلام "كريم الاخلاق" السيد حسن نصرالله في يوم الشهيد والذي لم يعلق في ذاكرتي منه الكثير، على اي حال، لانني اؤمن ان مصالح "الحزب" وراعيته ايران تتقاطع مع مصلحة العدو الاسرائيلي والنظام السوري بحسب اكثر من الف اشارة لا مجال لتعدادها الان.

حلمت في نومي ان القبضاي (الدكتور سمير جعجع) رد عليك بأن ايجاد حل لسلاح حزبك ورفع غطاء هذا السلاح عن منفذي محاولات الاغتيال هو المقدمة الضرورية التي يليها مناقشة قانون الانتخابات الافضل لجميع اللبنانيين، لان هذا السلاح هو الناخب "رقم 1" في كل مربعاتكم المنتشرة من اقصى الجنوب الى البقاع وكل ما بينهما في جبل لبنان الجنوبي والشمالي على حد سواء.

وتهيئ لي انني سمعت القبضاي يقول لك ان اعتماد اي قانون انتخابات رهن بوضع سلاحكم تحت سلطة المؤسسات الشرعية، وان لا مانع لديه (ولدى حلفائه) من اعتماد قانون النسبية ساعتها او حتى قانون لبنان دائرة واحدة ايضا وفوز القوى السيادية في هذه الانتخابات إن كان هذا القانون الافضل لمثيل اللبنانيين.

صدقت القبضاي لانني اتابع مسيرته وانخرط فيها منذ العام 1978 واؤمن بثوابته ونضاله واستعداده للتضحية في سبيل لبنان الحرية والسيادة والاستقلال، والذي لا ينازع مؤسساته العسكرية الشرعية شريك في حفظ امن الناس جميعاً بالعدل والمساواة.

استيقظت هادئاً صباحاً، واستمعت الى الاخبار: حزبك يا سيد منخرط في النزاعات في صيدا وبيروت وطرابلس، وتغطية الخطوط العسكرية في المرفأ والمطار، وكل صفقات الفساد ناهيك عن القتال الى جانب النظام السوري ودعم الفوضى في البحرين و… و… و… ولكن… لا شيء عند الحزب الالهي يقول للعدو الاسرائيلي: "ما احلى الكحل في عيونك"!! عجيب؟
صليت وقررت ان اكون هادئاً اليوم، وطلبت من الله ان يمدني بالقوة لان حليفك الصغير سيؤكد (في اطلالته الثلثاء) على ثوابتك العرجاء! ولكنني مطمئن لان"الحكيم"، أكيد أكيد أكيد… قبضاي.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل