#dfp #adsense

القبضاي والمهرّج !!!

حجم الخط

لقد فعلها سمير جعجع القبضاي ووضع امين عام "حزب الله" حسن نصرالله حيث يريد، فكّ له عقدته وعقدة لسانه، اعترف السيد بأنه وحزبه متهمّان في الجرائم، وأدان نفسه في معرض الدفاع عن النفس. قال إن الإتهامات توجّه له ولم ينكرها بل وضعها احتمال مثل احتمال أن تكون إسرائيل، يعني بكلام آخر حصر السيد الإتهام به وإسرائيل و"القاعدة"، "حزب الله"، إسرائيل و"القاعدة" في خانة واحدة، هذا كلام جريء للسيد حسن، فهل الإرهاب يدخل في خانة توازن الرعب الذي يشدد عليه سماحته في مواجهة العدو الإسرائيلي؟! هذه سقطة يا سيّد !!

كان خطاب حسن في يوم الشهيد في الذكرى الثلاثين لنشوء المقاومة، ثلاثون عاماً عدّاً ونقداً، طبعاً هذا التعبير يستعمله التجّار والمرابين في حساب الغلة، المقاومون يتباهون بتعداد شهدائهم وإنجازاتهم ولكن يبدو أن عدوى عدّ الأموال انتقلت إلى سماحته وربما أصبح مخبأه مكتب محاسبة مليء بشاشات الكمبيوتر (الحاسوب) حيث يدير عمليات جمع الأموال وعدّها بعد أن انتفت أعمال المقاومة وفاحت الروائح القذرة عن السرقات والتزوير التي يقوم بها أشرف الناس وأشقائهم، عدّاً ونقداً يا سيد؟ هذه سقطة أخرى!!

ينسى أو يتناسى الأمين العام لـ"حزب الله" كل ما ارتكبت يداه في حق اللبنانيين والسنّة منهم ويتّهم بعض أطراف "14 أذار" المسيحيين بالعمل على إشعال فتنة سنّية – شيعية. فعلاً هذا كلام سخيف ولسنا بحاجة للدفاع عن الدكتور سمير جعجع ولا عن "14 أذار" بمسيحييها ومسلميها، يكفي تهمة التخاذل التي يطلقها البعض من شعب "14 أذار" في مواجهة "حزب الله" ليعلم السيد حسن وجماعته أن قادتنا يتفادون الفتنة بدمائهم، ويحرصون دائماً على تحييد الطائفة الشيعية عند مواجهة حزب الله وتسلّطه وإجرامه…

لا نحسد السيد حسن نصرالله على ما وصل إليه، حالته تُدعى الإنفصال عن الواقع، إن ابتعاده عن الناس الطبيعيين جعله ينسى كيف يخطب بالجماهير، كونه جندي صغير في ولاية الفقيه أفقده صفة القائد العربي الكبير الذي واجه إسرائيل ودحرها. فبعد أن كانت صورته تُرفع في منازل الشعوب العربية والإسلامية أصبحت تُداس وتُحرق في تظاهرات التحرر العربية. وأصبحت صور سمير جعجع المسيحي القبضاي ترفع إلى جانب لافتات الشكر له بسبب تأييده لحقوقهم في الحرية واختيار رؤسائهم وقادتهم…

ختاماً، يا سيد حسن، راجع قليلاً تاريخ خطاباتك وتفاعل جمهورك معك، لا بدّ أن ترى أن خطاباتك تحولّت من جماهيرية ثوروية تعبوية إلى مملة سخيفة ووصلت اليوم إلى التهريج، واستبدلت عبارات "لبّيك نصرالله" إلى الضحك والتصفيق كمن يشاهد مسرحية كوميدية لجمهور سخيف. أنت مظلوم ونطالب المجتمع الدولي بالضغط على العدو الإسرائيلي لفك الحصار عنك حتى تستطيع أن تتجول بحرية وتقابل أناساً طبيعيين علّك تعود إلى الواقع وتشاهد بأم العين أن تهديداتك لم تعد تخيف أحداً وإن كنا لا نردّ عليك فذلك ليس خوفاً منك بل كرم أخلاق منّا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل