تقدم جميل السيّد من المدعي العام التمييزي القاضي حاتم ماضي بطلب ملاحقة النواب زياد القادري وبدر ونوس وسيرج طورسركيسيان وكل من يظهره التحقيق من كتلة تيار "المستقبل" النيابية "بجرم تقديم إخبار كاذب وإقدامهم على تزوير وتحريف الوقائع في كتابهم المقدم الى النيابة العامة التمييزية بتاريخ 9/11/2012 حول حصول تهديدات تناولت العميد وسام الحسن قبل اغتياله".
وقال السيّد في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي: "لقد دعم اللواء السيد ادعاءه على النواب المذكورين من خلال تقديم شريطين مسجلين عن مقابلته التلفزيونية على محطة "الجديد" وعن مؤتمره الصحافي بتاريخ 9 و10/أيلول/2012، وحيث يتبين بوضوح أن النواب القادري وونوس وطور سركيسيان قد عمدوا الى تزوير أقواله في الإخبار المذكور، فأضافوا عليها عبارة "أن نهاية وسام الحسن وأشرف ريفي ستكون في ملف الوزير سماحة" وحذفوا العبارة الأصلية للواء السيد التي تقول "ان نهايتهم في هذا الملف ستكون من الوجهة القضائية والأمنية لما فيه من الارتكابات والتخبيص"، كما أضافوا زورا العبارة التالية "يا وسام الحسن لديك تسجيلات يجب ان تكون عند القاضي، وإذا كانت ناقصة فلكل حادث حديث". في حين ان اللواء السيد قال حرفيا "إذا كانت ناقصة، والله العظيم فايت إنت وريفي عالحبس من دون تردد". وقد أدرج كل هذا التزوير في إخبار نواب المستقبل لخداع القضاء والرأي العام والإيحاء زورا بحصول تهديدات بحق العميد الحسن قبل اغتياله وذلك خلافا لما تظهره أشرطة التسجيل المذكورة".
اضاف:"وبناء عليه طلب اللواء السيد من النيابة العامة التمييزية الادعاء على النواب الثلاثة بجرم تقديم إخبار كاذب ومزور عن سابق تصور وتصميم، وذلك سندا للمواد (402) و (403) و (453) و (454) من قانون العقوبات اللبناني واحالتهم الى القضاء المختص".
وختم السيد مبديا "عدم إستغرابه لإقدام نواب الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة على هذا التزوير لأن من زور بالأمس ضد رفيق الحريري، رغم كونه والد الأول وولي نعمة الثاني، بواسطة محمد زهير الصديق وهسام هسام، سيهون عليه بالطبع أن يزور اليوم أيضا ضد جميل السيد وضد الشعب والقضاء اللبناني".