وأضاف ماروني في حديث الى "إذاعة الشرق": "ربما أرادوا تحويل الأنظار عن ملف الأدوية الفاسدة وعلاقة "حزب الله"، وربما أرادوا تحويل الأنظار عن ملف الجثث التي تأتي لمقاتلين للحزب مع النظام السوري، فأراد مجددا أن يحرك الضغائن والفتن الداخلية من خلال اتهام مسيحيي 14 آذار اتهامات مرفوضة"، مسجّلا "تناقضا في كلام السيد نصرالله، فمن جهة اتهمنا ومن جهة أخرى دعانا الى الجلوس الى طاولة الحوار، فكيف يرضى بالجلوس معنا؟".
ورفض عضو كتلة "الكتائب" الشرط المسبق لكيفية تشكيل الحكومة "وهو دائما يقول إذا كنا نريد أن نحاور فليكن الحوار من غير شروط، لذلك لم نقاطع الحوار ولم نقاطع رئيس الجمهورية. نحن نؤمن بالحوار، ولكن له مقومات، ولا سيما التزام ما يتم الاتفاق عليه، وهم لم يلتزموا أي شيء، من السلاح الفلسطيني الى المحكمة الدولية الى موضوع سلاح حزب الله الذي هو سبب وجود طاولة الحوار".
وعن حوادث صيدا قال ماروني: "ما حدث أمر مرفوض ويؤكد صوابية مواقفنا بضرورة سحب السلاح من أيدي كل الميليشيات والأحزاب، وضرورة أن يتحول لبنان الى وطن منزوع السلاح"، واصفا حوادث صيدا بأنها "مؤشر خطير جدا يقود الى فتنة طائفية ومذهبية تمهد لانتشار السلاح بشكل خطر"، مطالبا القوى الأمنية بحسم الأمر وسحب السلاح من أيدي الجميع.
