
علق عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا على كلام السيد حسن نصرالله ، امس، فرأى ان شكل الدولة التي يسعى "حزب الله" الى اثبات وجودها في وجه الدولة اللبنانية كان مكتملا تقريبا في المراسم والبرتوكول والموسيقى العسكرية وتحية العلم ونشيد التعظيم ونشيد الموت، وطبعا افتقدنا في الصورة التقليدية وجه الوزير السابق ميشال سماحه ولكن تأنسنا بوجوه اخرى، على سيرة تبديل الوجوه التي تحدث عنها السيد حسن .
زهرا وفي مداخلة على ام تي في اضاف: "عندما كان يقال معادلة المقاومة والجيش والشعب(التي تحفظنا عليها )، كنا نسأل، "اذا سلمنا جدلا اننا سنسير في هذه المعادلة فأين مصلحة الشعب ودور الجيش؟".
وذكّر زهرا، ان السيد حسن كاد ان يقول امس انه الامر والناهي وان منطق القوة هو الذي سيسود في مناقشات الحوار والحكومات وتشكيلها والانتخابات والسيد يؤكد دائما انه يستثمر قوته في العمل السياسي وان كان لا يقولها مباشرة.
وعن اتهام نصرالله لقوى 14 اذار بالسعي الى الفتنة الشيعية-السنية قال زهرا ان الاتهام مردود لان من يساهم في الفتنة هو من يشارك في قتل الشعب السوري بحجة ان شيعة لبنانيين يدافعون عن انفسهم بوجه الاخرين وهو من يقوم بالفتنة ولا يسعى اليها فقط، ومن يحاول التحريض على فتنة مسيحية-اسلامية للاختباء من دوره في الفتنة السنية-الشيعية لا يمكن له ان يتهم الاخرين.
ورأى زهرا ان الرد على اتهام حزب الله بعمليات الاغتيال والعمليات الامنية في محاولة اتهام الاخرين لا يستقيم لان الاتهامات ليست اتهامات سياسية مع وجود مطلوبين من الحزب للقضاء الدولي واللبناني.
وعن كلام نصرالله حول الحوار ختم زهرا بأننا لن نتكرم في الجلوس الى قتلة ما داموا سيستمرون في التهويل والقتل والتهديد وردنا الوحيد هو مقاطعة الشرعية التي يحاولون اكتسابها لتكريس قوة السلاح مكاسب سياسية على الصعيد الوطني.