#dfp #adsense

الجيش السوري الحرّ: ننتظر الدعم العسكري بعد قيام ائتلاف المعارضة

حجم الخط

أعلن رئيس أركان في الجيش السوري الحر العقيد أحمد الحجازي تأييد الجيش الحر لائتلاف المعارضة السورية ولكل تحالف يهدف إلى توحيد جهود المعارضة لإسقاط النظام السوري، لافتًا إلى أن الثوار يتوقعون بعد قيام هذا الائتلاف تأمين الدعم العسكري والمالي لهم.

وقال العقيد الحجازي، إن "هناك أسلحة محددة يطالب بها الثوار ستغير المعادلة القائمة على الأرض"، موضحًا أنّهم "بحاجة لصواريخ ضد الطيران والدروع ولمدفعية تؤمن الذراع الطويلة في المعركة".

وأضاف: "كما نؤيّد قيام حكومة انتقالية باعتبار أنّها تؤمن مساحة أوسع للتحرك بالإضافة إلى أنّها ستتمتع بديناميكية أوسع وبقدرة على اتخاذ القرارات".

ورأى الحجازي أن أهمية قيام حكومة انتقالية تكمن بأنّه سيكون لها سلطة تنفيذية أكثر منها تشريعية ما سيجعلها فعّالة أكثر للثورة والثوار، وقال إنه "بعدما تخلى عنّا المجتمع الدولي مطلقًا حججًا واهية لم نعد نتكل إلا على أنفسنا لإسقاط النظام المجرم".

وانتقد العقيد الحجازي مطالبة الدول الغربية المعارضة السورية بتوحيد صفوفها، وذكّر بأن أساس الثورة كان رفض مبدأ الحزب الواحد، متسائلاً: "كيف يطلبون منّا اليوم أن نقوم بما نحن ثائرون عليه أصلا؟"

واعتبر الحجازي أن "كل ذلك يندرج في إطار الحجج الواهية التي يظن المجتمع الدولي أنّها قد تبرر سكوته عن جرائم النظام".

ولفت إلى أن "ما نسعى إليه اليوم قيام منطقة آمنة بانتظار تأمين السلاح المضاد للطيران، علما بأن حركتنا اليوم كثوار في المناطق التي لا نسيطر عليها بالكامل، باتت أوسع من حركة النظام لأننا نتفوق عليه بامتلاكنا لحاضنة شعبية لم ولن يمتلكها يوما".

وأعلن في العاصمة القطرية الدوحة، مساء الأحد، عن تشكيل "ائتلاف قوى المعارضة والثورة السورية" الذي كان مجلس دول التعاون الخليجي أول المعترفين به رسميا ظهر أمس، بينما اعتبرته جامعة الدول العربية في بيان ختام الاجتماع الطارئ لوزراء خارجيتها المحاور السوري الأساسي معها ودعت المجتمع الدولي للاعتراف كممثل شرعي لتطلعات الشعب السوري.

المصدر:
وكالة أنباء الأناضول

خبر عاجل