أعلن حلف شمال الأطلسي "الناتو"، استعداده للدفاع عن تركيا العضو في الحلف، ضد أي عدوان يستهدف أراضيها.
يأتي ذلك على خلفية إصابة 9 أتراك بشظايا قذائف الطيران الحربي السوري، الذي يواصل قصفه منذ أيام لقرية رأس العين السورية على الحدود مع تركيا.
وقال الأمين العام لحلف الأطلسي (الناتو) أندرس فوغ راسموسن إن الحلف مستعد لمساعدة تركيا، العضو في الحلف، "إذا لزم الأمر".
وصرح راسموسن للصحافيين في براغ "تستطيع تركيا أن تعتمد على تضامن الحلف معها، ولدينا مزيد من الخطط للدفاع عن حليفتنا، وحمايتها إذا لزم الأمر".
وتابع أن "الحلف كمنظمة سيفعل ما يلزم لحماية حليفتنا تركيا والدفاع عنها. لدينا كل الخطط جاهزة للتأكد من إمكانية الدفاع عن تركيا ونأمل أن يكون ذلك رادعا أيضا حتى لا تتعرض تركيا لهجمات".
وأضاف راسموسن أن حلف الناتو لم يتلق بعد طلبا من تركيا لنشر صواريخ "باتريوت" الأمريكية الصنع المضادة للطائرات، واستدرك قائلا "ولكن وبالتأكيد فإنه إذا تم تقديم مثل هذا الطلب، فإن مجلس الحلف سيدرسه".
وكانت أنقرة صرحت الأسبوع الماضي بأنها تجري محادثات مع الحلف حول نشر صواريخ "باتريوت"، إلا أنها لم تتقدم رسميا بطلب نشرها.
من جانبه أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أن الوزارة أرسلت مذكرة احتجاج، للنظام السوري إثر إصابة مواطنين أتراك، بسبب الشظايا المتناثرة عبر الحدود، نتيجة قصف شنته الطائرات السورية، أمس، على مدينة رأس العين السورية.
وأضاف في مؤتمر صحفي عقده في روما، بعد اجتماعه، أمس الاثنين، "أن تركيا أطلعت حلف الناتو، والأمم المتحدة، عما جرى في المنطقة الحدودية "جيلان بينار"، التابعة لولاية "شانلي أورفا" التركية".
وترد القوات التركية باستمرار على أية قذائف سورية تسقط على أراضيها، منذ مقتل خمسة مدنيين بقذيفة سورية في 3 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.