اعتبر رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية إن "التهديدات الإسرائيلية باغتيال شخصيات سياسية لا يمكن أن تخيفنا أو تحطم صمودنا".
وقال في تصريح على هامش تفقده جرحى الغارات الإسرائيلية على غزة في "مستشفى الشفاء": "إن التهديدات باغتيال شخصيات سياسية لا تخيفنا ولا يمكن أن تنال منا وتحطم صمودنا".
وأضاف: "الهجمة الأخيرة على الشعب الفلسطيني والمقاومة لا يمكن أن تكسر من إرادتها وتنال من قدرتها على الصمود والثبات في مواجهته".
وذكر أن "الحكومة تحركت منذ بداية العدوان في أكثر من مسار للجم الإحتلال، أبرزها التحرك السياسي والديبلوماسي مع الدول العربية المجاورة وخصوصا مصر، إضافة إلى المؤسسات الإقليمية والدولية".
وتابع: "الحكومة أرسلت رسائل عدة الى لمجلس الأمن وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي طالبت فيها بوضع حد للإحتلال وحملتها المسؤولية عما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات في كل المدن الفلسطينية وخصوصا غزة.
وختم: "ان استهداف عزاء آل حرارة في منطقة الشجاعية في الهجمة الأخيرة عدوان يجب تسميته بالمجزرة فهو قتل مع سبق الإصرار والترصد في منطقة ذات كثافة سكانية عالية راح ضحيته 4 شهداء وأكثر من 20 جريحا".