#dfp #adsense

فرنسا وبريطانيا: الاعتراف بـ”الائتلاف السوري” مرهون بتوحيد الكتائب والدعم الداخلي

حجم الخط

أجلت كل من فرنسا وبريطانيا الاعتراف بـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة " ممثلا للشعب السوري، إلى أن يحظى بتأييد قوي داخل سوريا، ويتمكن من توحيد الفصائل المسلحة تحت مظلته.

وقال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان، إن "من السابق لأوانه الاعتراف بالائتلاف السوري المعارض الذي تشكل حديثا، ودعا لبذل مزيد من الجهد لتوحيد الفصائل المسلحة تحت مظلته".

وأضاف في تصريحات صحافية من باريس "ما جرى في الدوحة خطوة للأمام، نعتبرها مهمة ولكنها غير كافية لتقود إلى المسار الصحيح"، مشيرا إلى أهمية وحدة المعارضة السياسية، لكنه شدد على أن يصحبها "توحيد جميع الجماعات المسلحة".

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في تصريحات صحافية، إن بلاده سوف "تدعم الائتلاف الجديد للمعارضة السورية".

وكانت باريس وهي من أشد منتقدي الرئيس السوري بشار الأسد قد أشارت إلى أنها ستعترف بحكومة مؤقتة تضم جميع طوائف المجتمع، لكنها استبعدت تسليح مقاتلي المعارضة خشية أن تصل الأسلحة لأيدي إسلاميين متشددين.
في السياق نفسه اشترط وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، وجود ما أسماه "سندا داخليا لائتلاف المعارضة السورية للاعتراف به (الائتلاف)، قائلا "إن بريطانيا ترهن منح الائتلاف الشرعية بوجود مساندة قوية له داخل سوريا"

وأضاف في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، علي هامش الاجتماع الوزاري العربي- الأوروبي الثاني المنعقد في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، "لو نجح الائتلاف في الحصول علي دعم قوي داخل سوريا فقد نعترف بهم ونمنحهم الشرعية كممثل شرعي للشعب السوري".

وتشكل الائتلاف الوطني الذي يضم ممثلين عن أطياف المعارضة السورية والقوى الثورية في الداخل في اجتماع بالعاصمة القطرية الدوحة، الأحد الماضي.

واعترف مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أمس الاثنين، بـ"الائتلاف الوطني" ممثلا شرعيا للشعب السوري، في حين لم تذهب الجامعة العربية بعيدا، حيث اعترفت به ممثلا شرعيا لـ "تطلعات الشعب السوري"، ما اعتبر تحفظا من جانبها، عارض العراق والجزائر القرار وامتنعت لبنان عن التصويت.

وكان رئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرا، قال في وقت سابق إن "دولاً عربية لا تزال مترددة في الاعتراف بائتلاف المعارضة السورية الجديد".

المصدر:
وكالة أنباء موسكو

خبر عاجل