أعلن مسؤولون رفيعو المستوى في وزارة الدفاع الأميركية إن تحقيقا يجرى مع القائد الأميركي لقوات "إيساف" التابعة للأطلسي في أفغانستان، الجنرال جون ألين، بشأن "اتصالات غير لائقة" مزعومة مع جيل كيلي، المرأة التي أدت متابعة الـ"اف بي اي" لبريدها الإلكتروني إلى الكشف عن الفضيحة الجنسية التي أطاحت برئيس وكالة المخابرات الأميركية الجنرال ديفيد بترايوس.
وقال وزير الدفاع ليون بانيتا إن مكتب التحقيقات الفيدرالي أحال المسألة الى البنتاغون يوم الأحد، وأضاف أنه أمر الوزارة بإجراء تحقيق مع ألين الاثنين.
وأوضح بانيتا في بيان للصحفيين المسافرين معه إلى أستراليا بأنه طالب بإرجاء التعيين المنتظر للجنرال ألين في منصب قائد قوات الناتو في أوروبا، ووافق الرئيس باراك أوباما على طلبه.
واستقال بترايوس من منصبه الأسبوع الماضي بعد اعترافه بتورطه في علاقة غرامية خارج نطاق الزواج.
وكان من المقرر أن يمثل الجنرال ألين امام لجنة بمجلس الشيوخ الخميس للتصديق على تعيينه قائدا للناتو في أوروبا.
وأشاد بانيتا بجهود الجنرال ألين في أفغانستان، وقال إن قيادته كانت "أساسية" في ضمان تحقيق تقدم في الحرب الدائرة ضد طالبان.
وبدأت الفضيحة عندما قامت جيل كيلي، بتقديم شكوى إلى "إف بي آي" بعد تلقيها رسائل تهديد أخافتها فتم تعقبها ليتم اكتشاف ان برودويل، البالغ من العمر 40 سنة، وهي متزوجة من طبيب ولديها ولدان، هي من أرسلتها وتم أيضاً اكتشاف رسائل كشفت علاقتها ببترايوس.
وأرسلت برودويل الرسائل بدافع الغيرة، عندما اعتبرت أن كيلي، التي كانت صديقة مقربة من بترايوس، خصماً لها في علاقتها مع مدير الـ"سي آي إي" المستقيل، وعندما انكشفت علاقة برودويل وبترايوس تقدم الأخير باستقالته.
يذكر أن بترايوس كان يشغل منصب قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي، ثم تولى قيادة القوات الأميركية في أفغانستان قبل تعيينه مديراً لـ"سي أي إي".
وأوضح مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية أن البنتاغون يحقق في 30 ألف صفحة من رسائل البريد الإلكتروني في إطار الاتصالات التي كانت تجري بين الجنرال ألين وكيلي بين عامي 2010 و2012.