#dfp #adsense

سفراء دول الخليج التقوا نواب الاشرفية… فرعون: الحكومة الحالية باتت رمزا للفتنة

حجم الخط

استقبل النائب ميشال فرعون ونواب كتلة "القرار الحر" جان اوغاسابيان، نديم الجميل وسيرج طور سركيسيان، سفراء: المملكة العربية السعودية علي عواض العسيري، الكويت عبد العال القناعي، وقطر سعد علي هلال المهندي والقائم بالأعمال الإماراتي علي يوسف الجنيدي.

وأعرب السفراء عن تضامنهم مع المصاب الأليم الذي تعرضت له الأشرفية وأهلها ونقلوا تعاطف دول الخليج لهم، آملين "أن ينعم لبنان بالاستقرار والأمن لأن هذه المآسي لا تخلف سوى الكوارث".

بعد اللقاء، توجه فرعون بالشكر لدول مجلس التعاون الخليجي، من خلال سفراء هذه الدول، "على دعمهم لبنان على الصعد السياسية والأمنية والاقتصادية، خصوصا في المحطات البارزة، مثل عدوان تموز ومؤتمرات باريس 1 و2 و3، كما في مؤتمر الدوحة، بالإضافة الى زيارتي الملك عبدالله بن عبد العزيز وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة، والمساهمة الخليجية في إعادة إعمار لبنان".

واعتبر فرعون أن "انفجار الأشرفية لا يقل، من حيث كارثيته، عن عدوان تموز مع فارق أن اللبنانيين كانوا موحدين حينها في مواجهة عدو واحد هو إسرائيل، كما اتفقوا بعدها على القرار 1701، في حين نرى اليوم استهدافا للأشرفية ولرمز أمني ساهم في كشف شبكات تعمل لصالح إسرائيل ودافع عن أمن لبنان، بمشاركة طرف لبناني".

ولفت الى أنه "تم التبادل مع السفراء في نتائج هذا الاعتداء على الأشرفية، الى جانب التداول في مختلف التطورات السياسية، وخصوصا الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة صيدا". وقال: "إننا، ككتلة القرار الحر، أكدنا مرارا رفضنا لأي سلاح في المدن وعلى تطبيق قرارات الحوار الوطني".
وأشار الى أنه "بات واضحا أن الحكومة الحالية باتت رمزا للفتنة، وما الأحداث التي تتنقل من طرابلس الى بيروت فصيدا إلا الدليل الأكبر على التوتر الناتج عن استمرار هذه الحكومة".

ورأى أن "الحكومة التي تم تأليفها في دمشق لا يمكنها الاستمرار بعد التطورات التي شهدتها سوريا، الى جانب الملاحظات الكثيرة على أداء بعض الوزراء"، مشيرا الى أن "فريق 14 آذار قدم حلولا لإزالة التوتر السائد إلا أنها لم تلق تجاوبا حتى الآن"، متوقفا عند مضمون تصريح النائب وليد جنبلاط حول الحكومة، كما عند لقاءاته مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وشخصيات وسطية "تنسجم مواقفها مع مواقف فريق 14 آذار، وهي تؤيد حصول تغيير حكومي مع تأمين الاستقرارين السياسي والأمني".

وقال فرعون: "ما حصل في الأشرفية ليس كارثة إنسانية بل عمل إرهابي شارك فيه أشخاص لبنانيون، من خلال ما وصلنا من خيوط، ونحن نطالب بكشف الحقيقة في هذا المجال في أسرع وقت ممكن".

وردا على سؤال عن اتهام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله لبعض مسيحيي فريق 14 آذار بالعمل على تزكية الفتنة السنية الشيعية، قال فرعون: "تم الانقلاب على تسوية الدوحة من قبل فريقهم، وتم تشكيل الحكومة تحت وطأة التهديد بالسلاح. واليوم هناك وزراء يخشون الاستقالة بسبب خشيتهم من هذا السلاح، وما قاله السيد نصر الله أمس يعني أن الحكومة باقية بالقوة، ولو كان ذلك على حساب القيم الديمقراطية".

وطالب فرعون بتشكيل حكومة تلتزم بـ "إعلان بعبدا" في بيانها الوزاري، معتبرا أن "استمرار الحكومة الحالية يستهدف هذا الإعلان وهي تأخذ البلد الى الفتنة، على حساب مصالح الناس".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل