دعا اللواء عصام ابو جمرة الى رحيل الحكومة بسرعة وتشكيل حكومة حيادية من مستقلين.
وذكر ابو جمرة "نعم لم نصل مجددا في لبنان الى المئة قتيل وجريح يوميا بقصف المدفعية، لكن: الحدود مفتوحة، والتعامل بالعمالة مع الخارج فضيلة، ابواب السجون مشرعة والممنوعات للمساجين فيها محللة، المتفجرات والسلاح في كل مكان وعصابات التفجير تسرح وتمرح، الخطف والتشليح والخوات على المكشوف ولا عقاب رادعا، روائح المازوت والمخدرات تعطر الاجواء واموالها تملأ الجيوب، انتاج الكهرباء في غربة وبواخرها في ظلمة وفواتير المولدات مؤلمة، بوابات المرفأ مفتوحة للتهريب وسرقة مال الدولة على المكشوف، الصيدليات مليئة بالأدوية المهربة، والمزورة، والفاسدة بكل وقاحة، العمولات في الدوائر العقارية والمالية والميكانيك على المفضوح، ووضع اليد على عقارات الدولة المشاعات وبيعها على قدم وساق".
أضاف: "حكومة من ثلاثين وزيرا، بينهم العدل والدفاع والمال والداخلية، وفي مؤسساتها مديريات للاستعلام، ومعها ديوان محاسبة وتفتيش مركزي ومفتشيات متفرعة اضافة الى نيابات عامة وقضاء، معاشات ولا ارفع، سيارات ولا افخم، مكاتب ولا اضخم، ومع هذا لا من يسأل ولا من يدعي ولا من يحقق ولا من يحاكم ما عدا ثلاثة جنرالات متقاعدين هددوا بالقتل جنرالا في الخدمة، وبالصدفة بعد اسبوع انفجر. إنها مآثر حكومة يتمسك بها من حقق حلما بأن يكون له فيها عشر وزراء. حكومة انقلابية، لن ينفعها الاستجداء والهاء البعض بتعييناتها والتخويف بالفراغ بعدها".
وختم: "ان حكومة اكثرية الناس ضدها، لا بد ان ترحل وبأسرع وقت، للتخفيف من سوء ويلاتها. ودون شك، حكومة حيادية من مستقلين ستكون افضل منها لتحقيق تطلعات اللبنانيين الحياتية والوطنية وتنفيذ الانتخابات النيابية بنزاهة".