#dfp #adsense

“القوات” في الإعلام -2 تحيي ذكرى ميلاد البشير… أبي اللمع: على ماذا نتحاور أعلى الفساد ام الاقتصاد الفاشل أو تهريب الادوية والمازوت والاتصالات؟

حجم الخط

أكّد عضو الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" ادي ابي اللمع أن هناك فريق سياسي في لبنان ما زال يعتبر ان الحرب قائمة ويريد ان يعيش الحرب، ولكن السلاح الذي يملكه يستعمله في الداخل وآخره في صيدا، مضيفا أن الحرب انتهت عام 1990 في اتفاق الطائف وسلمت القوات سلاحها وحبس القائد الدكتور سمير جعجع، واستباحوا الأعداء ارضنا لكنهم لم يستطيعوا النيل من كرامتنا.

واضاف خلال إحتفال في ذكرى مولد الشيخ بشير الجميّل تحت شعار "يوم الوفاء لبشير والمقاومة المسيحية"، نظمته خليّة "القوات اللّبنانيّة" في كليّة الإعلام في الجامعة اللبنانية "الفرع الثاني" بمشاركة رئيس دائرة الجامعة اللّبنانيّة في مصلحة طلاّب القوّات إيلي جعجع، ورئيس الخليّة شربل غصوب: "الشعب اللبناني الذي مرّ في كل تجاربه، لا يمكن لأحد أن يركّعه. نحن نقول ان لبنان كبير بالرغم من صغر مساحته، ولا يمكن لأحد أن يتهمنا بإثارة الفتن، ولو كان كذلك لما تركنا للسوريّ ان يتطاول علينا آخر 15 سنة".

وتابع: " كيف يمكن ان نكون اقوياء بظل حكومة فاسدة ضعيفة وبجيش غير مسلّح، وكلنا نبني دولة، شيعة دروز، سنة ومسيحيين، ونريد دولة جيشها وقوى الامن فيها اقوياء، ويكون قرار السلم والحرب بيد الشعب وليس فئة معينة منه".

ورأى أبي اللمع أن الافلاس وصل عند البعض ان ينسوا ما يفعلوه في وقت السلم، من سلب الدولة والحروب الداخلية التي سببها في 7 ايار وما بعد هذا التاريخ، نحب ان نذكّرهم انهم اول من اغتالوا المقاومة اللبنانية في الجنوب، سائلا: " على ماذا نتحاور؟ على الفساد ام على الاقتصاد الفاشل أو تهريب الادوية والمازوت والاتصالات؟".

واضاف: "الحوار يبنى على التفاهمات لكنهم جماعة لا تريد الحوار لأنهم "محشورين" الى اقصى حد ويريدون ان يضعوا قانون النتخاب في اسرع وقت ونحن نقول لهم انهم ليسوا فقط "محشورين" في السياسة بل ايضا شعبياً وذلك سيترجم في الانتخابات النيابية".

وتخلّل الاحتفال كلمة لرئيس الخلية شربل غصوب شدّد فيها على وقوف طلاب القوات اللبنانية في وجه كل محاولات الغاء الفروع الثانية التي أسسها الشيخ بشير الجميّل، مؤكدا استمرار طلاب القوات في بدعم كافة المطالب الطالبية في الجامعات.
 

 

 

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل