#dfp #adsense

لقاء لأهالي مخطوفي اعزاز مع المنظمات الطلابية في 14 آذار والكلمات طالبت الدولة باطلاق جميع المعتقلين في السجون السورية

حجم الخط

نظمت المنظمات الشبابية والطلابية في قوى 14 آذار، مساء اليوم، لقاء مع اهالي المخطوفين في سوريا في ساحة رياض الصلح حيث الاعتصام المفتوح أمام السراي الحكومي، بعد ان زاروا ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في ساحة الشهداء.

وألقى الحاج مهدي زغيب كلمة بإسم أهالي المخطوفين أمام ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، تناول فيها شخصية الرئيس الشهيد الاستثنائية والنادرة، متمنيا على الجميع وخاصة رجال السياسة أن يستلهموا منها كيفية التعاطي في العمل السياسي الذي يكون في خدمة الوطن ولا غير الوطن، العمل السياسي الذي يوحد ويجمع ولا يفرق.

بعدها توجه الوفد الى ساحة الاعتصام المفتوح أمام السراي الحكومي، ولدى وصوله ألقى كريم الرفاعي كلمة بإسم المنظمات الشبابية في قوى 14آذار رحب فيها بأهالي المخطوفين وقال:" حكومتي العزيزة، ضاقت بي الدنيا في زنزانة، سجنت فيها كل اللبنانيين، خطفت أعز ما عندي وجعلتني أسير أحلامي المكبلة، أسير آمالي المسلوبة، أسير مصالحك الضيقة. وفي عهدك، عائلاتنا أسرت، اعتقلوا في حجة، ولا حجة في إهمالك وليس كما شيع، فهم ليسوا شيعة، بل أفراد عائلاتهم أربعة ملايين في لبنان، وأربعة أضعاف في المغترب، في كل لحظة تشتعل فيهم جمرة القلق.

وكل من قبلهم بالآلاف، مفقودون في السجون، سلما أو حربا، يتعذبون. صفحة طويت في نظركم، يا مبدعي النسيان لكن ألم الشوق لن ينكف عنه لسان.

في كل لبنان ضحية، وجاؤوا مجتمعين ضاحية وكل لبنان بعد أن زادنا إهمالكم لنا ولقضايانا، إيمانا بالحق وإدمانا.

ثم كانت كلمة الأسير المحرر من السجون السورية علي أبو دهن قال فيها:"أدخلت قضية المعتقلين المحررين في متاهات السياسة وقذارة المزايدات الرخيصة، فقام البعض إما بالمتاجرة بقضيتنا أو بالمزايدات الكلامية، بينما أمعن البعض الآخر في إنكار حقوقنا ووضع مطالبنا في خانة المطالب غير المحقة، فأصبحت الأحزاب الحديثة الصنع والقديمة تتلاعب بكرامتنا حسب الأهواء السياسية ووفقا للتعليمات التي يتلقونها من وراء الحدود. ومنهم من ذهب الى أبعد وأنكر وجود معتقلين لبنانيين في السجون السورية وهو من أرسلها وسلمها ثم أنكرها. وأنا أعلن أمامكم كما أعلنت أمام رؤساء الحكومة والكتل النيابية بأنني ورفاقي قد تركنا خلفنا في السجون السورية عشرات بل مئات سلمت أسماؤهم وحفظت عن ظهر قلب لدى كل من يتعاطى هذا الملف المشرف من المسؤولين.

ان النظام السوري القاتل لشعبه وأبنائه الذي يعيث تدميرا للحجر والبشر، فكيف له أن يتصرف بإنسانية مع المقيدين والمكبلين خلف القضبان، فإلى متى هذا الاهمال وعدم المبالاة.

يا دولتنا المحترمة، ويا مسؤولينا لمن نناشد ونرفع الصوت عاليا. بالله عليكم لمن نشتكي ألستم وحدكم المسؤولين عنا أليس المعتقلون مواطنين لبنانيين شرفاء؟ لذلك على الدولة اللبنانية الممثلة بوزير الخارجية أن تسأل عن رعاياها، علما أننا لم نسمع تصريحا واحدا أو جوابا أو موقفا ولو ملفقا يقول قد استدعيت السفير السوري وسألته عن المعتقلين في سجونه. طبعا لا جواب لأنه لم يكلف خاطره ولو لمرة واحدة بالسؤال فكأن المعتقلين من دولة أخرى ولا يمتون اليه بصلة.

أشكر القيمين والداعمين لهذه الساحة لدعوتي نيابة عن رفاقي المعتقلين وأرفع عبركم المطالب المحقة التي نصبو اليها ألا وهي:
1-العمل والمساعدة على إطلاق سراح جميع المعتقلين اللبنانيين من السجون السورية طبعا مع الحجاج الكرام التسعة.
2-العمل على مساعدتنا قانونيا على تقديم شكوى دولية ضد النظام الذي خطفنا وحجزنا وأهاننا وعذبنا وحرمنا من حريتنا التي أعطانا إياها الله.
3- الطلب الملح لتسريع درس الملف المتعلق بإعطائنا التعويضات المستحقة لنا العالقة في لجنة الادارة والعدل، علما أننا قد زودنا وزارة العدل ببعض الأسماء المطلوبة. مع التذكير بأن إعطاء الحقوق للمعتقلين المحررين ليس إستجداء ولا من باب الشفقة بل هو واجب قومي، فحقوقنا المعنوية والمادية هي دين بذمة كل طرف سياسي أو مدني أو روحي، ولن يستقم الوضع من دون تحقيق هذه المطالب.

ثم القى ادهم زغيب كلمة باسم اهالي المخطوفين جاء فيها: "ان التجربة التي نعيشها اليوم نحن اهالي المخطوفين اللبنانيين في سوريا منذ 22 ايار 2012 اعطتنا صورة مريرة عن واقع الحالة التي يعانيها اهل اي مخطوف او اسير او معتقل او مفقود وقد دفعتنا هذه التجربة القاسية للتعاطف مع كل مظلوم ورفض اي اختطاف او حجز لحرية، لأن الحرية هي حق نصت عليه كل الشرائع السماوية والاديان والاعراف والقوانين وهي حق الانسان الذي لا مساومة عليه.

لذلك نعلن تضامننا مع كل ام واب وزوجة وابن يسعى لحرية عزيز له معتقلا كان او اسيرا او مخطوفا او مفقودا، كما اننا لا يمكن الا ان نكون مع كل من يطالب بالحرية ورفض الظلم.

كما ونطالب الدولة ايا كان من يمثلها بالعمل الجاد الدؤوب لاطلاق سراح المخطوفين وكشف مصير المفقودين والمغيبين والمعتقلين واستعمال كافة الوسائل الممكنة للوصول الى النتائج المرجوة، فلا كرامة لدولة يعتدى على مواطنيها ولا تسعى جاهدة لاعادتهم الى وطنهم، فكرامة الوطن من كرامة مواطنيه.

ثم كانت كلمة رئيس جمعية سوليد غازي عاد باسم المختفين قسرا في السجون السورية، تحدث فيها عن "الاخفاء القسري كعمل اجرامي وضد ابسط الحقوق الانسانية مطلقا على المختفين قسرا هذا الاسم، لأن الدولة السورية لا تعترف بهم ولا تفصح عن مصيرهم ولا عن مكان وجودهم، اذا ترتكب هذه الدولة في الاخفاء القسري جريمة ضد الانسانية، والمخطوفون التسعة في لبنان يدخلون في خانة الجريمة ضد الانسانية فالمعارضة السورية التي تطلب من المجتمع الدولي الاعتراف بها، تقوم بنفسها باعمال كأعمال النظام الذي تحاربه، بممارسات هي جريمة ضد الانسانية، وهنا اسأل المجتمع الدولي ايرضيكم عمل المعارضة التي تقاتل من اجل الديمقراطية وتمارس الاجرام.

ثم كانت كلمة رئيس مصلحة طلاب حزب الوطنيين الاحرار سيمون ضرغام قال فيها: "نحن هنا نتشارك الاسى والحزن مع مجموعة من ابناء الوطن يطالبون بعودة ابنائهم، نتضامن اليوم معهم في محنتهم، وقد ذقنا وما زلنا مرارة الظلم والاخفاء القسري لاعزاء على قلوبنا وعلى الوطن من قبل نظام لا يعرف لا العدالة ولا الانسانية وهو اليوم يرتكب ابشع المجازر بحق شعبه".

اضاف: "اتينا اليوم لنؤكد في لقائنا هذا اننا عائلة لبنانية واحدة غنية بتنوعها، تربطها اوثق الروابط الا وهي روابط محبة الوطن. ونتمنى على كل لبناني ان يكون هدفه خدمة وطنه فقط والا يكون في خدمة مشاريع خارجية واقليمية لا تريد الا مصالحها فقط".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل