في ملف المخطوفين والمخفيين قسرا، برز حدث بارز تمثل في مشاركة أهالي المخطوفين التسعة في إعزاز بسوريا في لقاء جمعهم وأهالي المعتقلين في سوريا، والمعتصمين والمخيمين في ساحة رياض الصلح.
وإذ تشارك هؤلاء في المكان، وفي زيارة ضريح الرئيس رفيق الحريري، أكدوا ان مطلبهم هو دفع المساعي لاطلاق ذويهم التسعة، من دون الدخول في مطلب اسقاط الحكومة.
من جهة أخرى، وفي خطوة تلبي مطلب الخاطفين، يعتصم اليوم الاهالي أمام مقر السفارة السورية في منطقة الحمراء، رافعين لافتات تطالب باطلاق المخطوفين.
وفي معلومات لـ"النهار" انه تم الاتفاق مع السفير السوري على القيام بالخطوة في الحمراء، وليس في مقر اقامته، المقر الحقيقي للسفارة في اليرزة. أما السفارة الايرانية، فلم توافق على طلب مماثل حتى تاريخه، علما ان الخاطفين طلبوا من الاهالي الاعتصام امام السفارتين أسوة بالتحرك امام السفارة القطرية والسفارة التركية.
وفي ملف الاعتصامات والتحركات المطلبية، قررت هيئة التنسيق النقابية اعلان الاضراب العام والاعتصامات في المدارس الرسمية والخاصة والادارات والبلديات في 27 و28 تشرين الثاني.