"حزب الله" والعماد ميشال عون ينبشون القبور ويبحثون بـ"الفتيلة والسراج" عن خبر يتعلق بـ "القوات اللبنانية" (ولو كان عمره 30 سنة) ويطلقونه في وجهها بعد تشويهه والتزوير في مضمونه والمبنى؟!
في مواجهة اداء الدكتور سمير جعجع وحزب "القوات" الراقي في السياسة والثابت في رفض قيام حكومة النأي بالنفس بمعالجة الامور الحياتية والسكوت على القتلة وتغطيتهم وملاحقة الضحية والادعاء عليها، يخاف محور الشر ان تسقط حكومة الميقاتي ولا يكون بإمكان اصحاب السلاح القيام بإنقلاب اخر لان ذوو القمصان السوداء مشغولون في النزاع السوري وفي تسويق ادوية فاسدة وحبوب هلوسة ممنوعة وادارة الخطوط العسكرية وتقاسم عائداتها!!
ظهور السيد حسن كان لافتا في توتره واضطراره الى الدخول في المباشر على رئيس حزب "القوات" لانه الخصم رقم واحد في مواجهة المشاريع الالهية وهذا الدخول يسدي خدمة عظيمة لحزب "القوات" في السياسة، ما اغاظ الجنرال العظيم فحمل رفشه الصغير وبدأ النبش في التاريخ: هون ضربة وهونيك ضربة…. والباقي على الحلفاء الصغار غداً وبعده وبعده ايضاً!
نبش القبور لن يجدي نفعاً مع الحزب وحليفه البرتقالي ولن يؤدي الغاية المرجوة منه، وهي صرف الانظار عن اقتناع الجميع ان الآوان حان لرحيل الحكومة وتشكيل اخرى حيادية تدير المرحلة الشديدة التعقيد والخطورة، وتؤمن إجراء إنتخابات نيابية تكون نتائجها المعيار الوحيد لتحديد من يحكم في لبنان.