أشار وزير العدل شكيب قرطباوي إلى أن المعالجات السياسية ليست دائما صائبة، مؤكدا أن "هناك تحقيقا قائما في ما حدث اخيرا في صيدا في شكل جدي"، ومشددا "على وجوب التعاون بين السياسيين والإعلام لوضع حد للتحريض الذي بات حالة مرضية".
وعن عدم التوصل إلى قرارات قضائية نهائية في فضائح الغذاء، اكد قرطباوي في حديث إذاعي "عدم تعليق مشانق بل انتظار أحكام القضاء"، مشيرا "الى توقيف العشرات حتى الآن، غير أن القضاء لا يصدر نشرات يومية بشأن ما يقوم به".
وبالنسبة إلى فضيحة الدواء، أكد وزير العدل أن التحقيق جدي جدا وتم إصدار مذكرات بحث وتحر، والنيابة العامة شكلت فريقا خاصا برئاسة المدعي العام التمييزي القاضي حاتم ماضي شخصيا لمتابعة الموضوع.
ولفت الى ان محاكمات فتح الإسلام باتت قريبة جدا تبدأ بالاستجوابات التمهيدية للرئيس الأول حاتم ماضي شخصيا بصفته رئيسا للمجلس العدلي، وهي تنتظر إنهاء تجهيز غرف القضاة في رومية.
وعن مصير مرسوم هيئة المخفيين قسرا، أكد قرطباوي أن اللجنة الوزارية الخاصة بالموضوع تجتمع باستمرار وهي تجمع الملاحظات من الجهات المهتمة محليا ودوليا تمهيدا لإصدار القرار النهائي.