واكد ان "هناك عددا من الناس تغذي الفتنة لاشعالها بين السنة والشيعة"، لافتا الى انه "ضد شعارات وضد سياسة "حزب الله"، معتبرا ان "هذا ليس بالاسلوب الذي يمكن من خلاله التعامل مع الوضع الراهن، والاسلوب الافضل هو ما حصل في صيدا اي انتشار الجيش وضبط الوضع".
كما شدد على "ضرورة اعلان كل من صيدا وطرابلس منطقتين عسكريتين"، مشبها "خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بخطاب بعض التجار الذين قبل ان يفلسوا يقومون بعرض كل بضاعتهم، وهذه علامة ضعف وليست قوة، وذلك لاتكاله على النظام السوري الذي يحتاج الى المساعدة، وعلى ايران التي تواجه ازمة اقتصادية"، مؤكدا انه "يخسر في شارع حزب الله والشارع الشيعي بشكل عام، اما في الداخل فهناك فلتان امني واخلاقي غير مسبوق"، متسائلا: "على اي اساس يصفنا باننا عملاء لاسرائيل؟".
