وأضاف: "نحن مقتنعون بأن التباين السياسي حاد، يساعد الحوار على تخفيفه، كما تساعد المعارضة الدستورية على مواكبة نتائجه، أما المقاطعة فتسد طريق الحل، مما ينعكس على المقاطعين قبل غيرهم، إذ لا خيار أمام الحكومة إلا أن تعمل وتنجز لتحمي مصالح الناس، وإذا ظنَّ فريق 14 آذار أنه يحقق بالمقاطعة غير الدستورية نتيجة، أو يمارس ضغطا مؤثرا فهو واهم، لأن عجلة الدولة لا تعود إلى الوراء، وإن أبطأ مسارها".
