اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان أن "خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله الأخير وما حمله من رسائل تخوين للمعارضة"، مرتبط بشكل أساسي بجريمة اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن."
وأكد زهرمان لـ"السياسة" الكويتية أن "الخطاب يأتي كرد على موقف "14 آذار" المتشدد من كل القضايا على الساحة"، مشيراً إلى أن "هجوم نصر الله تركز على الدفاع عن النفس وتغطية كل التراكمات والاتهامات التي وجهت إلى "حزب الله"، بدءاً من موضوع المتهمين بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري مروراً بمحاولة اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع والنائب بطرس حرب، وصولاً إلى معطيات عن وجود عناصر متورطة باغتيال اللواء الحسن، إضافة إلى تورطه بالملف السوري، فكل هذه التراكمات من الملفات جعلت السيد نصر الله يقوم بنبش التاريخ ليدافع عن نفسه ويغطي الاتهامات الموجهة إليه".
وأكد زهرمان أن "لا حوار قبل سقوط الحكومة وتشكيل أخرى حيادية"، متسائلاً: "هل المطلوب بعد كل جريمة التعاطي مع فريق "حزب الله" وكأن شيئاً لم يكن".