وشكّك هؤلاء بأن يستطيع وزير الصحّة علي حسن خليل أن يؤكّد سحب هذه الأدوية بنسبة 100%، لأنّ الأمر يتطلب معرفة كميات الأدوية ونوعها والمستودع الذي خرجت منه، وأين وُزِّعت، وفي أية مناطق.
وأضافوا: "حتى لو كانت الأدوية التي جرى إدخالها هي "جنريك" فهي حكماً مضرّة، لانّ للأدوية شروطاً للنقل والحرارة والتخزين، فمَن يمكنه التأكد من تاريخ إنتاجها الصحيح، خصوصاً أنّ أوراق المختبرات والتحاليل قد زُوِّرت؟ وكيف يمكن التعرّف إلى نسبة الفعالية في كل دواء تمّ تهريبه إلى السوق، خصوصاً أنّه لم يخضع لأي تحليل، ممّا يشكّل خطراً على صحّة وحياة المريض، لا سيما أنّ الأدوية الإبرية منها والتي تُعطى بالأوردة قد ينتج عنها وفيات لسرعة تفاعلها بالدم".
