ورأت المصادر في تصريح لـ"اللواء"، إن "أي حكومة أخرى غير حيادية لا يمكن أن تقبل بها قوى "14 آذار" بعدما ثبت فشل مثل هكذا حكومات، وبالتالي فإن المعارضة لن تشارك في أي حكومة وحدة وطنية وستبقى على موقفها المطالب بالوصول إلى حكومة حيادية جديرة بتسلم المسؤولية وإخراج لبنان من النفق وإزاحة هذا الكابوس عن صدور اللبنانيين الذين ضاقوا ذرعاً بممارسات ميقاتي ووزرائه".
وإذ تؤكد المصادر أن "مواقف النائب وليد جنبلاط ونواب "جبهة النضال الوطني" تدل على رغبة بتشكيل حكومة جديدة، إلا أنها تعرب عن اعتقادها أن القرار ليس عند جنبلاط ، بل عند "حزب الله" الذي لا يمكن أن يوافق على التفريط بهذه الحكومة لأنها تؤمن له كل ما يريد، خدمة لحلفائه السوريين والإيرانيين، ما يعزز الاعتقاد بأنه ليس من السهولة بمكان على قوى المعارضة تحقيق هدفها في إسقاط الحكومة، إلا من خلال تصعيد المواجهة السياسية والشعبية معها ومن خلفها قوى "8 آذار"، والقيام بحملة عربية ودولية لتأليب الرأي العام ضدها وإرغامها على الاستقالة وإفساح المجال أمام حكومة جديدة".
