وأضاف حبيب في تصريح لـ"اللواء": "تلقيت بعد 4 أو5 أيام من عملية إغتيال اللواء الحسن إتصالاَ وكان يوم جمعة الساعة 7.30 صباحاَ وقال لي المتصل: "ستلحق قريباَ بالذين سبقوك إلى القبر"، لافتاَ إلى أن "المخابرة لا تتعدّى 13 ثانية، وعمدت إلى الإتصال باللواء أشرف ريفي وأبلغت القوى الأمنية بما حصل".
وأعتبر حبيب أن "ما يحصل ليس بجديد من قبل الطرف الآخر في الإغتيالات"، موضحاً أن "الشخص الذي اتصل به لهجته ليست لبنانية ولا سورية ولديه لكنة"، لافتا إلى أن "التحقيقات لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن وأن بعض الأرقام مسجلة في سوريا تحت إسم "سوريا الأسد".
وانتقد حبيب محاولات بعض حلفاء سوريا في لبنان تبرير إغتيال اللواء وسام الحسن واصفاَ إياه بالوقاحة، ورأى أن "هدف قوى الممانعة هو التهديد والوعيد وإخافتنا لدفعنا إلى تغيير قناعتنا الشخصية وهذا الأمر غير وارد، وهم يحاولون دفعنا إلى الحد من حركتنا ونحن على أبواب الإنتخابات النيابية، ولجم صوتنا الرافض لأفعالهم".
