وأفاد شهود من أبناء القرى الحدودية عن حركة غير عادية للآليات العسكرية بين المواقع العسكرية المتقدمة.
وأشاروا الى أن آليات أخرى كانت تتجه من منطقة الجليل نحو مزارع شبعا ومرتفعات الجولان السورية المحتلة، وبعضها يضيء مصابيحه فيما بعضها الآخر لا يفعل ذلك. هذا الأمر دفع القوة الدولية والقوى العسكرية اللبنانية الى رفع وتيرة استعدادها تحسباً لأي طارئ.
